«أم القنابل» الأمريكية تقتل 36 مسلحاً من تنظيم «داعش» فى أفغانستان

«أم القنابل» الأمريكية تقتل 36 مسلحاً من تنظيم «داعش» فى أفغانستان
- ألسنة لهب
- الأسبوع الماضى
- الإذاعة البريطانية
- الجنرال جون
- الجيش الأمريكى
- الحرب الأمريكية
- الحكومة الأفغانية
- الدفاع الأمريكية
- الرئاسة الأفغانية
- الرئيس الأمريكى
- ألسنة لهب
- الأسبوع الماضى
- الإذاعة البريطانية
- الجنرال جون
- الجيش الأمريكى
- الحرب الأمريكية
- الحكومة الأفغانية
- الدفاع الأمريكية
- الرئاسة الأفغانية
- الرئيس الأمريكى
قُتل ما لا يقل عن 36 مسلحاً من تنظيم «داعش» الإرهابى، جرّاء إلقاء الولايات المتحدة أكبر قنبلة غير نووية معروفة باسم «أم القنابل» أمس الأول على أفغانستان، وذلك فى أول استخدام لها أثناء المعارك فى أفغانستان، فى عملية اعتبرها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «نجاحاً جديداً».
وقال دونالد ترامب للصحافة «أنا فخور جداً بجنودنا، لقد أعطيتهم تفويضاً مطلقاً، وهذا هو السبب فى إحرازهم نجاحات كثيرة فى الآونة الأخيرة، إذا قارنتم ما حدث فى الأسابيع الثمانية الفائتة مع السنوات الثمانى الماضية، سترون أن هناك فارقاً كبيراً».
{long_qoute_1}
ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس، أن أكبر قنبلة غير نووية ألقتها الولايات المتحدة فى أفغانستان أدت إلى مقتل 36 من تنظيم «داعش» باستهدافها شبكة أنفاق عميقة للجهاديين، مستبعدة سقوط مدنيين فى القصف. والضربة التى شُنّت بواسطة قنبلة «جى بى يو-43» التى تُمثّل نحو أحد عشر ألف طن من مادة «تى إن تى»، استهدفت «شبكة أنفاق» فى ولاية ننغرهار (شرق أفغانستان)، حيث كان جندى أمريكى قد قُتل فى عملية ضد الجهاديين خلال نهاية الأسبوع الماضى.
ويتم التحكم فى هذه القنبلة الضخمة بواسطة نظام تحديد المواقع «جى بى إس»، ويبلغ طولها أمتاراً عدّة، وقد تم إطلاقها من الباب الخلفى لطائرة النقل «سى - 130»، فى أول استخدام لها أثناء المعارك.
ووفقاً لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تم إطلاق هذه القنبلة دعماً للقوات الأفغانية والأمريكية العاملة فى المنطقة.
وقال إسماعيل شينوارى، حاكم منطقة أشين حيث تم إسقاط القنبلة، لوكالة «فرانس برس»: «هذا أكبر انفجار رأيته، لقد غزت المكان ألسنة لهب عالية جداً».
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية شاه حسين مرتضوى على «فيس بوك»: «تكبد العدو خسائر فادحة».
وبدوره أوضح المتحدث باسم القوات الأمريكية فى أفغانستان الكابتن بيل سالفن: «ليس لدىّ أى سبب للاعتقاد» بأن مدنيين كانوا موجودين وقت الضربة.
وأضاف: «اختير الهدف لكى نضمن أقصى تأثير على داعش ونتجنّب فى الوقت نفسه سقوط ضحايا مدنيين».
واعتبر قائد القوات الأمريكية فى أفغانستان الجنرال جون نيكولسون أنه مع «تفاقم خسائر» الجهاديين فإن هذه القنبلة هى «الذخيرة المناسبة» لتقليل المخابئ والأنفاق التى يستخدمونها بشكل أكبر.
وتُعرف القنبلة اختصاراً باسم «إم أو آى بى» (ماسيف أوردونانس إير بلاست) وهى تنفجر قبل وصولها إلى الأرض ما يؤدى إلى موجة من الصدمة المدمرة.
وقال هانز كريستنسن، الخبير فى اتحاد العلماء الأمريكيين والمتخصص فى مراقبة ترسانة الجيش الأمريكى، إن قوة القنبلة تساوى تقريباً 1/30 من قوة أصغر قنبلة نووية تملكها الولايات المتحدة حالياً ألا وهى قنبلة «بى 61-12».
ووفقاً لسلاح الجو الأمريكى، تسبّب آخر اختبار لقنبلة «جى بى يو-43» عام 2003 بسحابة من الغبار والدخان كان ممكناً رؤيتها على بعد أكثر من 32 كيلومتراً.
وأكد المتحدث باسم سلاح الجو الكولونيل بات رايدر أن قنبلة «جى بى يو-43» هى أكبر قنبلة غير نووية تُستخدم فى القتال.
وهذه المرة الأولى التى تُستخدم فيها هذه القنبلة بعد الحرب الأمريكية على العراق عام 2003، وتزن القنبلة 11 طناً من المتفجرات.
ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذى لأفغانستان عبدالله عبدالله أن إلقاء الجيش الأمريكى لأكبر قنبلة غير نووية شرق البلاد تم بالتنسيق مع الحكومة الأفغانية. وقال «عبدالله» -حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى» أمس- إنه تم تنفيذ هذه العملية بعناية كبيرة لتجنب وقوع أى أضرار فى صفوف المدنيين، فيما أدان رئيس أفغانستان الأسبق حامد كرزاى بشدة القنبلة الأمريكية واصفاً العملية بأنها «غير إنسانية ووحشية».
- ألسنة لهب
- الأسبوع الماضى
- الإذاعة البريطانية
- الجنرال جون
- الجيش الأمريكى
- الحرب الأمريكية
- الحكومة الأفغانية
- الدفاع الأمريكية
- الرئاسة الأفغانية
- الرئيس الأمريكى
- ألسنة لهب
- الأسبوع الماضى
- الإذاعة البريطانية
- الجنرال جون
- الجيش الأمريكى
- الحرب الأمريكية
- الحكومة الأفغانية
- الدفاع الأمريكية
- الرئاسة الأفغانية
- الرئيس الأمريكى