منفذ تفجير «المرقسية» أقام بالسويس 4 أشهر.. وأهالى «السلام»: «مانعرفوش»

منفذ تفجير «المرقسية» أقام بالسويس 4 أشهر.. وأهالى «السلام»: «مانعرفوش»
- أحمد حسن
- أهالى المنطقة
- الشقيق الأكبر
- الكنيسة المرقسية
- تفجير كنيسة
- تنظيم «داعش»
- جبهة النصرة
- حاسب آلى
- رابعة والنهضة
- آية
- أحمد حسن
- أهالى المنطقة
- الشقيق الأكبر
- الكنيسة المرقسية
- تفجير كنيسة
- تنظيم «داعش»
- جبهة النصرة
- حاسب آلى
- رابعة والنهضة
- آية
ارتبط اسمه بمحافظة السويس، رغم أنه لم يُقم فيها سوى 4 أشهر فقط، معظم جيرانه بالمنطقة لم يعرفوا عنه شيئاً، كان يصلى معهم «الجمعة» فقط بمسجد الغفار فى المدينة، لفترة محدودة، ثم اختفى ليتفاجأ أهالى المنطقة بصورته واسمه يتصدران عناوين الصحف وشاشات الفضائيات. هو محمود حسن مبارك عبدالله، الانتحارى الذى أعلنت وزارة الداخلية بأنه منفذ عملية تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.
أحمد حسن مبارك، الشقيق الأكبر للانتحارى، أكد أنهم أصيبوا بالذهول عقب سماع الخبر، لم يصدقوا أن «محمود» هو من قام بتلك الجريمة الشنعاء، بدعوى أنه لم يظهر عليه أى بوادر تؤكد انضمامه للتنظيمات الإرهابية، كان ودوداً للغاية، وميسور الحال لعمله بشركة الحفارات، لافتاً إلى أنه حاصل على معهد حاسب آلى، وتزوج فى 2009 من ابنة عمه «آية» وهى سيدة ملتزمة، وأنجب منها 3 بنات أكبرهن، 7 سنوات.
{long_qoute_1}
وأضاف أن شقيقه كان يقيم بقنا ثم قدم إلى السويس منذ عام برفقة زوجته للعمل فى شركة الحفارات، إلا أنه لم يمكث بالمدينة سوى شهر واحد، وسافر بعدها الكويت، ضمن عمله بالشركة، ثم عاد خلال أكتوبر الماضى، وتابع قائلاً: «مكث معنا بالمنزل 3 أشهر، ثم أكد أنه سيسافر للعمل بنيجيريا، وكنا نعرف أخباره عن طريق اتصالاته بى وبزوجته للاطمئنان علينا وعلى أبنائه، حتى فوجئنا ببيان وزارة الداخلية واتهامه بالضلوع فى تفجير كنيسة الإسكندرية»، وأعرب «أحمد» عن عدم قلقه من تعامل الجيران معه ولا سيما المسيحيين منهم، مؤكداً أن علاقاته مع أصدقائه وجيرانه المسيحيين أفضل من علاقته بالمسلمين.
أهالى مدينة السلام بالسويس أجمعوا على عدم معرفتهم بالانتحارى لأنه، حسب كلامهم، لم يكن مقيماً بالسويس، وكان يقيم بمحافظة قنا، ولا توجد له أى صداقات فى المدينة، مصدر أمنى بالسويس نفى ما تردد عبر بعض وسائل الإعلام من أن الانتحارى محمود حسن مبارك، الملقب بأبوالبراء المصرى، بحسب بيان تنظيم «داعش» الإرهابى، كان ضمن المنتمين لحركة «حازمون» بالسويس، وأفاد المصدر بأن التحريات أكدت أن المتهم لم يسافر إلى سوريا، وأنه قام بتسفير عدد من الشباب إلى سوريا والعراق للانضمام للتنظيمات الإرهابية هناك، لافتاً إلى أن سبب الخلط وجود شخص يُدعى عادل عبدالعاطى، ترك السويس عقب فض اعتصامى «رابعة والنهضة» وسافر سوريا وأطلق على نفسه اسم «أبوالبراء المصرى» وانضم لجبهة النصرة قبل انضمامه بعد ذلك لتنظيم «داعش».