القائم بالأعمال السوري: غرفة عمليات روسية إيرانية الرد على اي عدوان

القائم بالأعمال السوري: غرفة عمليات روسية إيرانية الرد على اي عدوان
قال السفير السوري الدكتور رياض السنيح القائم بأعمال القنصلية السورية بالقاهرة: "نحن الان أقوى من أمس، عندما نجد هذه الأحزاب والقوى السياسية التي تقف مع سوريا على أرض سوريا وأرض مصر، مؤكدا ان الإرهابيين فشلوا في الانتصار بعد انتصارات الجيش العربي السوري في الرقة وآدلب وحلب وغيرها، ولذلك قاموا عبر الوكلاء باستخدام السلاح الكيميائي"، وأعلن السفير أن هناك غرفة عمليات تم تدشينها برئاسة روسيا وبمشاركة إيران للرد على أي عدوان على سوريا، وأكد أن هذا لايعني أن سوريا تريد الحرب او استمرار الصراع العسكري، ولكنها تحمل في اليد الاخرى الحل السياسي، مستنكرا عدم قيام الدول العربية بمظاهرات ضد الضربة الامريكية.
واكد "السنيح" خلال استقبال عدد من رؤساء الأحزاب والشخصيات العامة للتضامن مع الدولة السورية، اليوم، إنه لا يوجد في المنطقة العربية جيش سوى الجيش المصري، ولكنه بدأ يتعرض لمؤامرة واليوم تفجيرين وأكثر في مصر وهذه يعني إنها مؤامرة، وقال انه حتى لو تبقى في سوريا ١٠ مليون مواطن فقط بعد أن كان ٢١ مليون، سوف يظل الشعب السوري صامد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل حتى آخر قطرة دماء.
وقال الشيخ هارون المسلمي كبير أئمة بأوقاف الدقهلية وأمين الشؤون الدينية والدعوة بالحزب العربي الناصري، إن دماء ضحايا الارهاب في رقبة سيد قطب ومحمد بن عبدالوهاب، داعيا أهمية التضامن العربي لمكافحة الارهاب، وتوحيد الأمة العربية، فجماعة الإخوان نصبوا أنفسهم وكأنهم هم الاسلام، مؤكدا على رفضه لما يسمى بالجيش الحر، والاتهامات التي يوجهها للرئيس السوري بأنه يقتل شعبه، نافيا تلك الاتهامات تماما، واعتبر أن ما يحدث في مصر وسوريا من تفجيرات وعمليات إرهابية نابعة من أشخاص متطرفين يدعون تمثيل الدين وهم بعيدين عن الدين نهائيا، على حد وصفه، وأكد استنكاره للتفجيرات الإرهابية الأخيرة في طنطا وإسكندرية.
وقال أحمد حسن رئيس الحزب الناصري إن الشعب السوري قام بضرب الإرهابين من نفس المطار الذي قصفته الولايات المتحدة الأمريكية، موضحا أن مؤامرة أمريكا ضد الشعب السوري أصبحت أوضح من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن الشعب المصري أيضا يتعرض لخطر الإرهاب، ونفس العدو الذي يعاني منه الشعب السوري.