برهامي يصف فتاوي التحرش الجنسي بالشرقية بـ"المجرمة"

برهامي يصف فتاوي التحرش الجنسي بالشرقية بـ"المجرمة"
- الأخلاق والقيم
- التحرش الجنسي
- الصور العارية
- العقل والقلب
- المخابرات الغربية
- صلى الله عليه وسلم
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أخبار
- أذن
- الأخلاق والقيم
- التحرش الجنسي
- الصور العارية
- العقل والقلب
- المخابرات الغربية
- صلى الله عليه وسلم
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أخبار
- أذن
إنتقد الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، التعامل مع قضية التحرش الجنسي في الشرقية، قائلا: "كل عاقل -فضلًا عن مسلم متدين بدين الإسلام- يجزم أن الجريمة مُشتَرَكة، بين المجرمين المعتدين باللفظ واليد، وبين المُجْرِمَة التي ارتدت الثياب المحرمة، التي ارتكبت ما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (صِنفان من أهل النار لم أرَهُما: قومٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخُلْن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم، وهو يدل دلالة ظاهرة على أن التبرج من الكبائر".
وأضاف برهامي، عبر موقع الدعوة الرسمي، أن "هذه المرأة كانت كاسية عارية، فما تُظهِرُه من جسدها أكثر مما تخفيه، إلا أن تناول الإعلام والكُـتّاب وكثير من المفكرين قد ركز حول حُرّية الفتاة في أن تلبس ما شاءت، وركز على جريمة المُتَحرِّشين فقط، وكأنها لم ترتكب شيئا، فعجباً ثم عجبًا؛ فلتسمحوا لها أن تخرج عارية كما ولدتها أُمُّها إذًا".
وتابع: "العجب أن هذا يتزامن مع حملة قادتها إحدى قنواتنا الفضائية، مملوكة لرجل سعوديّ، بعنوان "كوني حرة"، تستهدف هدم حياء المرأة وعفتها في المجتمع العَرَبيّ والمسلم، باسم الحرية، مع الصور العارية والكلام المُفسِد للدين والعقل والقلب، والمقصود هو ما قاله أحد أساتذة المخابرات الغربية: "أننا يمكننا أن نهزم أعداءنا بغير طلقة واحدة، بتدمير الأخلاق والقيم، وعلى رأس ذلك الدين".
واستطرد: "مصائب السلوك، واقعة بعد واقعة، في المال والجنس والأخلاق، من كذب وفجور في الخصومة، وغدر وخيانة وغش، وغيبة ونميمة، حتى ممن ينتسبون للالتزام، وقد رأيت من ذلك كثيرًا كثيرًا، ومع ذلك؛ فالأخبار التي تَقَدَّمَت عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من كثرة الفتن، وقلة العلم، وكثرة الجهل، وكثرة القتل، لم يخبرنا بها -صلى الله عليه وسلم- لنستسلم، أو لنفقد عزيمتنا وهمتنا في العمل لدين الله ولنصرة الحق؛ بل لنعرف طبيعة الطريق الذي لا بد لنا أن نسلكه، ونصبر ونحتسب، ونقاوِم ونُراغِم، وندافع ونجاهِد، ونثبت ونتعلم وندعو إلى الله، ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، ثم النتائج لا دخل لنا بها، والمهم أن نلقى الله ونحن على الطريق، ونحن لبنات في البناء؛ نحن جزء من جسد الأمة وكيانها الواحد عبر الزمان، والله المستعان".