اتحاد المصريين بالسعودية للحكومة: أي تهاون في ملف النيل لن يغفره التاريخ

اتحاد المصريين بالسعودية للحكومة: أي تهاون في ملف النيل لن يغفره التاريخ
كد الاتحاد العام للمصريين بالسعودية أنه يتابع باهتمام بالغ ما تتناقله وسائل الإعلام المصرية والعالمية عن عزم إثيوبيا بناء سد النهضة، الذي يؤثر على حصة مصر من مياه نهر النيل، موضحا أنه مجلس إدارة الاتحاد تدارس آراء الفنيين والمتخصصين في هذا الصدد، ورصد القلق الذي يسيطر على جموع المصريين في السعودية مثلهم مثل إخوانهم من أهل الوطن في مصر، حول مستقبل مياه النيل وحصة مصر منها.
واعتبر الاتحاد، في بيان له، أن قلق المصريين من تداعيات هذا الملف، هو قلق مشروع من منطلق أن كل ما يمس نهر النيل يمس حياة كل مصري، ولا مجال في قضاياه للمزايدة أو التهاون أو التهوين.
كما أعرب الاتحاد عن ثقته في وعي وإدراك القيادة السياسة للأهمية الاستراتيجية لهذا الملف وضرورة التعامل معه بما تقتضيه هذه الأهمية القصوى من يقظة وحزم ووعي وتخطيط على كافة المحاور العلمية والتفاوضية والاستراتيجية والدبلوماسية، وأن هذا الملف يأخذ مكانه على قمة أولويات العمل، وبما يقتضيه من حنكة وإدراك لقيمة مصر ومكانتها وإمكاناتها وعلاقاتها الاستراتيجية مع دول الحوض بما فيها إثيوبيا.
ودعا الاتحاد كافة القوى الوطنية بكل اتجاهاتها أن تنحي جانبا كافة خلافاتها وأن تولي هذه القضية كل اهتمام ممكن، وأن تجعل من التحرك الشعبي الفاعل في هذا الصدد، والتواصل مع كافة الأطراف داخليا وخارجيا على المستوى الشعبي، سبيلا ممكنا لدعم العمل الرسمي والوصول إلى ما يحفظ لمصر حقوقها التاريخية في ماء النهر الخالد.
كما ناشد المجلس الحكومة المصرية أن يكون هذا الملف على قمة أولياتها، وأن تعي أن أي تهاون أو تراخي أو سوء تصرف في هذا الصدد هو أمر لن يسمح به المصريون، ولن يغفره التاريخ ولا أجيال مصر القادمة.
وأعلن مجلس إدارة الاتحاد أن كافة إمكانيات الاتحاد وكوادره على استعداد لتقديم كل ما يطلب من دعم أو رأي أو مشورة، وأن هذا الملف الحيوي "يقع لدينا في أعلى مراتب أوليات العمل الوطني مثلنا في ذلك مثل جميع القوى الشعبية ومؤسسات العمل المدني في مصر".