الأنبا عمانوئيل: ثورة يناير أقلقت المسيحيين.. و30 يونيو أنقذتهم

كتب: مصطفى رحومه

الأنبا عمانوئيل: ثورة يناير أقلقت المسيحيين.. و30 يونيو أنقذتهم

الأنبا عمانوئيل: ثورة يناير أقلقت المسيحيين.. و30 يونيو أنقذتهم

وجه الأنبا عمانوئيل، مطران الأقصر للأقباط الكاثوليك رسالة للشعب الإيطالي عن أوضاع المسيحيين في مصر، مشيرًا إلى أن المسيحيين المصريين يتمتعون بحقوق متساوية مع المسلمين وهم جميعًا نسيج واحد، وأنه لا داعي للقلق على المسيحيين المصريين.

وأوضح مطران الأقصر، أن ثورة 30 يونيو 2013 أنقذت مصر من الغرق، حيث أن ثورة 25 يناير أشعرت المسيحيين بالقلق، وتزايدت هجرتهم خارج البلاد بعدها، مضيفًا: "قبل 30 يونيو عاش المجتمع قلق شديد وتخوفات عديدة والهجرة لم تقتصر على المسيحيين، بل كافة الشباب بحثوا عن فرص خارج البلاد، حيث كانت فترة مؤلمة، ونحمد الله أنها مرت".

وأشار عمانوئيل إلى أن الحوار الديني أو ما يسمى بـ"العمل المسكوني" بين الكنيستين الكاثوليكية والقبطية يتمتع بطفرة قوية بعد زيارة البابا تواضروس للفاتيكان في 2013، حتى أن هناك عيد للتآخى بين الكنيستين إلى جانب الحوار اللاهوتى المشترك، وما يتخذ من خطوات فى هذا الجانب، موضحا أن ضيق الوقت لن يسمح للبابا بزيارة باقي الكنائس، ولكنه سيلتقي أعضاء مجلس كنائس مصر فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لافتًا إلى وجود بروتوكول متبع فى مثل تلك الزيارات لا يتيح الكشف عن تحركات البابا ومواعيده.

واعتبر عمانوئيل أن زيارة البابا فرنسيس تتويج لمسيرة الحوار المشترك بين الأزهر والفاتيكان، كما أنها رسالة لكل من يريد أن ينجرف بالدين للتناحر والكراهية والبغض.

وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أعرب خلال عظته الأسبوعية التي ألقاها مساء أمس الأول، بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، عن ترحيبه بزيارة البابا فرانسيس لمصر، معتبرا أنها زيارة مباركة ويتمنى لها النجاح، مشيرا إلى أن الزيارة الأولى بين الكنيستين كانت في 10 مايو 1973 وقام بها البابا الراحل شنودة الثالث، ورد البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان في عام 2000 بزيارة مصر، أي بعدها بـ 27 عاما، لافتا إلى أنه حرص حينما وصل إلى الكرسي البابوي على أن تكون زيارة "الفاتيكان" أول زيارة خارجية له، وذلك في 10 مايو 2013، وذلك بعد شهرين من تنصيب البابا فرانسيس، مشيرا إلى أن بابا الفاتيكان يرد الزيارة الآن وهو ما يعكس التقدير الشديد لمصر.

من جهة أخرى، أعلن البابا تواضروس توقف عظته الأسبوعية لعدة أسابيع بسبب الاحتفال بأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد وسفره للخارج بعد عيد القيامة.


مواضيع متعلقة