الدواجن حية أو مجمدة.. فى الحالتين «مفيش شراء ولا بيع»

كتب: عبدالله عويس

الدواجن حية أو مجمدة.. فى الحالتين «مفيش شراء ولا بيع»

الدواجن حية أو مجمدة.. فى الحالتين «مفيش شراء ولا بيع»

لا يفصل بين المحلين المتخصصين فى بيع الدواجن فاصل، لكن إذا قرر أحدهما فتح محله كان الآخر على وشك الإغلاق، وإذا كان أحدهما يبيع الطيور المجمدة، فإن الآخر يبيعها حية، ورغم فرق الأسعار بين الاثنين، فإنهما اجتمعا على أمر واحد، لخّصه أحدهما: «لا المجمد ماشى ولا الطازة بيتحرك.. البيع نايم».

{long_qoute_1}

التاسعة صباحاً، وقف علاء ومحمد يبيعان الفراخ الحية، يسألهما الزبون عن سعر الكيلو، تظهر الصدمة من غلاء الأسعار، يلجأ الزبون للخيار الثانى، الكائن على يسارهما، ذلك المحل المتخصص فى بيع الدواجن المجمدة، لكن علاء ومحمد يؤكدان أنه لا فارق تقريباً فى السعر: «الدنيا كلها غالية والحال واقف». ما يشبه الاتفاق أجراه علاء مع جاره ناصر بائع المجمد: «إحنا مواعيدنا خلف خلاف، إحنا بتوع الزباين اللى بتصحى بدرى وتشترى خضار من السوق وفراخ طازة، والمحل التانى بيفتح من الضهرية لحد بالليل». حين يصل كيلو لحم الفراخ البيضاء الحية إلى 27 جنيهاً، وتتجاوزه المجمدة بجنيهات، فإن فى الأمر كارثة، يرجعها الشابان إلى زيادة أسعار الأعلاف: «الحال ده ماينفعش والله، فعلاً بنخسر، ورمينا من كام يوم 5 كيلو بانيه عشان اتركنوا، والكيلو دلوقتى على 57»، الأزمة نفسها تواجه ناصر، يرى أنه لا بديل عن تغيير النشاط: «هنقفل قريب.. فقبل ما نفلس لازم نشوف بديل».


مواضيع متعلقة