مهندس بترول يزرع «جرجير وملوخية وخس».. «الغلاء أبوالاختراع»

مهندس بترول يزرع «جرجير وملوخية وخس».. «الغلاء أبوالاختراع»
- ارتفاع الأسعار
- الاكتفاء الذاتى
- التواصل الاجتماعى
- الزجاجات البلاستيكية
- ربات البيوت
- صدقة جارية
- عمر أديب
- فيس بوك
- مدينة العبور
- مهندس بترول
- ارتفاع الأسعار
- الاكتفاء الذاتى
- التواصل الاجتماعى
- الزجاجات البلاستيكية
- ربات البيوت
- صدقة جارية
- عمر أديب
- فيس بوك
- مدينة العبور
- مهندس بترول
«كله من خير مزارع البلكونات».. شعار أطلقته مبادرة «شجّرها» لزراعة المحاصيل داخل شُرفات المنازل من أجل مواجهة الأسعار المرتفعة وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الخضراوات الأساسية التى تحتاجها ربات البيوت، من خلال استغلال الزجاجات البلاستيكية وصفائح الجبن الفارغة وعلب التونة، وإقامة تُربة خصبة يبدلون فيها المحاصيل الموسمية ما بين فصلى الصيف والشتاء.
{long_qoute_1}
ارتفاع الأسعار داخل أسواق الخضار مؤخراً جعل عمر الديب، 31 عاماً، مهندس بترول، يستغل المساحات الشاغرة فى البلكونات وأمام المنازل بمدينة العبور، من خلال نظام «الهيدروبونيك» وهو زراعة المواسير، تلك الفكرة التى سعى لنشرها بين العمارات المجاورة له حتى لاقت الفكرة رواجاً، وتواصل معه عدد من السيدات عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لمعرفة كيفية زراعة «الجرجير، الخس، الملوخية، البقدونس، الشبت، الكزبرة، البردقوش»، بحيث تكون هذه المحاصيل صحية ولا تدخل فى زراعتها المبيدات أو الكيماويات.
قام «الديب» أيضاً بزراعة بعض الأشجار أمام منزله لعابرى السبيل: «أى حد غلبان جاع ممكن ياكل وهو ماشى من الشجر ده»، فى البداية نوه الرجل الثلاثينى عن مبادرته من خلال لوحة أمام منزله: «مين مستعد يساهم بصدقة جارية؟! هنزرع شجر فى الشارع»، ومن هنا كانت انطلاقته: «تزرع حاجة دى سهلة، بس تحافظ عليها دى المرحلة الأصعب»، حسب «الديب» الذى حدد خطوات المحافظة على بقاء المحاصيل من خلال الرى يوماً بعد يوم: «الزرع زى الإنسان بيبقى عايز اللى يهتم بيه بس، مش عمال على بطال عشان مايموتش». مؤكداً أن حالة من الإحساس بالفخر والانتشاء تصاحب المزارعين لنجاحهم فى إنتاج محاصيل.