«الإخوان» لن تكون إرهابية
- أشكال مختلفة
- أنحاء العالم
- الأغلبية المسلمة
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الحرس الثورى الإيراني
- الخارجية الأمريكية
- الخارجية البريطانية
- آلة
- أشكال مختلفة
- أنحاء العالم
- الأغلبية المسلمة
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الحرس الثورى الإيراني
- الخارجية الأمريكية
- الخارجية البريطانية
- آلة
أتابع تصريحات وقرارات إدارة ترامب وصحبه، وأنتظر نتاج ما ستمنحه سياساتها للعالم بعد تغيُّر النهج لا الفكر فى آلة الحُكم الأمريكية. لذا لم أتفاجأ من قرارات منع استقبال مواطنى سبع دول إسلامية مقروناً بتصريح حماية أمريكا لمسيحيى الشرق الأوسط، فهو يؤكد لى يمينية الحكم الصاعد فى الفكر السياسى العالمى وليس فى أمريكا وحدها. كما لم أنبهر بتصريحات إدارة ترامب عن تفكيره إعلان الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية. وتساءلت يومها: كيف سيعلنون الإخوان جماعة إرهابية بينما حليفهم أردوغان وحزبه إخوان؟ كيف سيعلنونها إرهابية بينما تركيا عضو فى حلف الناتو منذ العام 1951؟ كيف سيعلنونها إرهابية بينما هى شريك حكم فى تونس والمغرب؟ كيف سيعلنونها إرهابية بينما منظمات منبثقة عنها متوغلة فى بريطانيا وفرنسا بتمويل وفكر؟
لم يجبنى أحد يومها ولم يقتنع بحديثى آخرون، حتى قرأت تقريراً نشرته جريدة «واشنطن تايمز» الأمريكية فى عددها الصادر بتاريخ 27 مارس الماضى بقلم «جاى تايلور»، كان عنوانه «إدارة ترامب تتراجع عن تسمية الإخوان المسلمين بالمنظمة الإرهابية»، حيث أشار التقرير إلى تراجع إدارة ترامب عن قرار تنفيذى سابق تحدّث عن تسمية جماعة الإخوان المسلمين «منظمة إرهابية»، وفقاً لما صرح به مسئولون أمريكيون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم للكاتب. موضحين أن الإدارة الأمريكية أقدمت على هذه الخطوة بعد أن نصحت مذكرة داخلية لوزارة الخارجية بذلك. وجاء فى مذكرة الخارجية الأمريكية أن «بنية الإخوان بنية متراصة، لها حضور فى الشرق الأوسط، ولديها أحزاب وقوى سياسية وفصائل فاعلة فى المشهد السياسى فى دول عديدة، مثل الأردن والمغرب وتونس، وعدد من الدول الأخرى ذات الأغلبية المسلمة». كما أشار تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن النقاش حول الإخوان ما زال قائماً بقوة فى الولايات المتحدة فى ظل اتهامهم بالإرهاب من قبَل بعض السياسيين الذين يرون خطأً فى عدم وضعهم ومنظمة الحرس الثورى الإيرانية على قوائم الإرهاب فى عهد أوباما.
الحقيقة أن فريق ترامب ليس الأول الذى يرى فى الإخوان جماعة إرهابية ينبثق عنها العديد من تنظيمات العنف فى منطقة الشرق الأوسط والغرب ذاته، فقد سبق لمجلس العموم البريطانى أن أعلن فى ديسمبر 2015 تقريراً عن تطرف فكر الإخوان واحتوائه على مؤشرات تطرف تبرر الإرهاب المُمارَس من قبَل العديد من منظمات مسلحة وأنه لا يمكن غضّ الطرف عن وجود العنف فى فكر الجماعة، إلا أن وزارة الخارجية البريطانية أصدرت تصريحات على لسان متحدثها فى نوفمبر 2016 مؤكدة فيها أن «التقرير الصادر عن لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب البريطانى يقدم مساهمة مفيدة فى الحوار الواسع بشأن التواصل مع أشكال مختلفة من الإسلام السياسى فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فى ظل وجود الكثير من وجهات النظر بشأن جماعة الإخوان المسلمين فى بريطانيا وأنحاء العالم على الرغم من عدم تغيُّر الموقف بالنسبة للحكومة، حيث يقوم على أن العضوية فى جماعة الإخوان المسلمين مؤشر محتمل على التطرف، وأن سياستنا سوف تأخذ بعين الاعتبار غموض الإخوان المسلمين فيما يتعلق بالعنف، والتناقضات بين فكر الإخوان المسلمين وأفعالهم، وقيم ومصالح المملكة المتحدة».
وهكذا، يا سادة، يأتى تعامل الغرب مع الإخوان ممسكاً بالعصا من المنتصف إلى حين. وذلك الحين لم يأت بعد، حيث ستكون الجماعة -التى موّلت إنشاءها بريطانيا فى بلادى فى عشرينات القرن الماضى لتفتيت الكتلة الصلبة وإثارة النزعة الطائفية- هى ذاتها مع غيرها من ميليشيات الطائفية فى المنطقة مبرراً جيداً لليمين المتطرف المتصاعد لحروب فى المنطقة أو إعلان قرارات ضد الإسلام الذى أعلنوه متطرفاً وليس المسلمين المتطرفين. ومن هنا من بلادى يكون الفعل بمحاربة فكر الشيطان بتعليم وثقافة وتربية راقية وتدين قائم على فكر ناقد.
- أشكال مختلفة
- أنحاء العالم
- الأغلبية المسلمة
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الحرس الثورى الإيراني
- الخارجية الأمريكية
- الخارجية البريطانية
- آلة
- أشكال مختلفة
- أنحاء العالم
- الأغلبية المسلمة
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الحرس الثورى الإيراني
- الخارجية الأمريكية
- الخارجية البريطانية
- آلة