حارس ضريح باكستاني ومساعدوه يقتلون 20 شخصا لتطهيرهم من الذنوب

حارس ضريح باكستاني ومساعدوه يقتلون 20 شخصا لتطهيرهم من الذنوب
- إقليم البنجاب
- الشرطة المحلية
- صباح اليوم
- ضابط الشرطة
- عبد الواحد
- وزير العدل
- يوم الأحد
- أحدث
- أربعة أشخاص
- إقليم البنجاب
- الشرطة المحلية
- صباح اليوم
- ضابط الشرطة
- عبد الواحد
- وزير العدل
- يوم الأحد
- أحدث
- أربعة أشخاص
في ما وصفها المسؤولون بأنها طقوس عبادة، قتل حارس ضريح محلي في باكستان ومساعدوه 20 زائرا بعد أن قاموا بتخديرهم في إقليم البنجاب شرقي البلاد، حسبما قالت الشرطة اليوم.
وأوضح ضابط الشرطة الكبير، محمد بلال، أنه جرى صباح اليوم اعتقال حارس ضريح في قرية قريبة من مدينة سرجودها، الواقعة على بعد حوالي 320 كيلومترا شمال ملتان، وأربعة آخرين لقتلهم زوار الضريح بالهراوات والسكاكين.
وأضاف "بلال" أن أربعة أشخاص آخرين، من ضمنهم ثلاث نساء، لا يزالون مصابين وحالتهم حرجة، وقال طبيب في مستشفى سرجودها لمحطة "جيو" التلفزيونية إن الضحايا قتلوا وهم عرايا وحملت جثامينهم عدة طعنات وعلامات أحدثتها أسلحة حادة.
من جانبه قال "لياقة علي تشاتا"، المسؤول الحكومي في المنطقة، إن الحارس، عبد الواحد، وأربعة من مساعديه المزعومين اعتقلوا وأن التحقيق جار في القضية.
وأضاف "تشاتا" أن عبد الواحد موظف حكومي متقاعد، ويبدو غير مستقر من الناحية العقلية، وقال "تشاتا" إنه يزعم أن الحارس كان يمارس عمليات ضرب وتعذيب الزائرين لتطهيرهم من الذنوب، وأضاف أن "عبد الواحد" اعترف بالقتل.
وقال رنا سناء الله، وزير العدل في إقليم البنجاب، إن التحقيق الأولى أظهر أن "عبد الواحد"، كان لديه مجموعة من الأتباع الذين يزورون الضريح بانتظام، وأنهم كانوا يواجهون التعذيب باسم التطهير الديني من الذنوب.
وكان الضريح قد بني قبل عامين في قبر الزعيم الديني المحلي علي محمد غوجار.
وقال شمشير جويا، الضابط بالشرطة المحلية، إن "عبد الواحد" كان يأتي إلى الضريح مرتين في الأسبوع من لاهور، وأن أتباعه كانوا يخضعون للضرب والتعذيب بقضيب حديدي ساخن لدرجة الاحمرار.
وقالت الشرطة إن الضحايا قتلوا في منزل مجاور للضريح وأن ملابسهم عثر عليها محترقة.