اليابان: الحزب الحاكم يطالب بتعزيز القدرات الهجومية للبلاد

اليابان: الحزب الحاكم يطالب بتعزيز القدرات الهجومية للبلاد
- إطلاق الصواريخ
- الحرب العالمية الثانية
- الحزب الحاكم
- الدفاع عن النفس
- الولايات المتحدة
- اليوم الخميس
- جيش اليابان
- خفض ميزانية
- أجر
- أربعة
- إطلاق الصواريخ
- الحرب العالمية الثانية
- الحزب الحاكم
- الدفاع عن النفس
- الولايات المتحدة
- اليوم الخميس
- جيش اليابان
- خفض ميزانية
- أجر
- أربعة
طالب الحزب الحاكم في اليابان الحكومة اليوم الخميس بدراسة تسليح نفسها بأسلحة أكثر تقدما وقدرة هجومية، مثل ضرب أهداف العدو بصواريخ باليستية، الأمر الذي يخفف من الوضع العسكري الياباني القائم على الدفاع عن النفس فقط منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وحث مجلس سياسة الدفاع التابع للحزب الليبرالي الديمقراطي الحكومة على البدء فورا في دراسة سبل تعزيز القدرة اليابانية على اعتراض الصواريخ بنظام مثل نظام الدفاع الصاروخي (ثاد)، الذي اتفقت الولايات المتحدة وسول على نشره في كوريا الجنوبية.
وأشار المجلس إلى "مستوى تهديد جديد" من قبل كوريا الشمالية، التي أطلقت أربعة صواريخ هذا الشهر، ثلاثة منها سقطت في مياه تزعم اليابان سيادتها الاقتصادية الحصرية عليها.
وقالت اللجنة الأمنية التابعة للحزب في المقترح الذي قدمته لرئيس الوزراء شينزو آبي؛ إن "التصرفات الاستفزازية من جانب كوريا الشمالية وصلت إلى مستوى لا يمكن لليابان بالقطع التغاضي عنه ... لا يجب علينا إضاعة أي وقت فيما يتعلق بتقوية دافعنا الصاروخي الباليستي".
وأضافت اللجنة أنه يجب على الحكومة البدء فورا في دراسة إمكانية تنصيب نظام "ثاذ" ومنظومة دفاع صاروخية طراز "ايغيس"، من بين عتاد آخر، بينما تتم مواصلة تحديث منظومتي دفاع صاروخي قائمتين، وهما منظومة الصواريخ الاعتراضية "إس إم - 3" سطح - جو، ومنظومة الصواريخ الأرضية "باك-3".
يشار إلى أن اليابان ملتزمة بدستورها السلمي، والمقترح الحالي لا يدعو إلى امتلاك قدرة "الضربة الأولى".
حددت اليابان منذ هزيمة الحرب العالمية الثانية قدرات جيشها بالدفاع الذاتي فقط بينما تعول على "مظلة نووية" أمريكية و50 ألف جندي متمركزين فيها بموجب تحالف أمني ثنائي كرادع.
ولكن آبي خفف هذه القيود منذ توليه المنصب عام 2012 عن طريق تخفيف حظر فرض ذاتيا على صادرات الأسلحة وتفعيل تشريع أعاد تفسير الدستور الذي ينبذ الحرب من أجل السماح للجيش الياباني بالدفاع عن الحلفاء خلال هجوم.
وشهدت ميزانية الدفاع اليابانية ارتفاعا مطردا على مدار السنوات الخمس الماضية في عهد آبي الذي أنهى عقدا من خفض ميزانية الدفاع.
وبلغت الزيادة السنوية حاليا أكثر من 2%، وقال آبي إنه يتجاهل سقفا معتادا قدره 1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
كما أوضح مجلس سياسة الدفاع التابع للحزب الحاكم أن التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية العام الماضي تظهر تكنولوجيا متقدمة ذات قدرة على إطلاق الصواريخ من منصة متحركة أو غواصة واستخدام وقود صلب فضلا عن المسار عالي الارتفاع الذي يزيد صعوبة الرصد والرد.