"مصر العطاء" تساهم في توزيع دراجات بخارية لذوي الاحتياجات الخاصة بدار الحكمة

"مصر العطاء" تساهم في توزيع دراجات بخارية لذوي الاحتياجات الخاصة بدار الحكمة
- أحمد حسين
- أطباء مصر
- أطراف صناعية
- أوجه التعاون
- ابراهيم سليمان
- الاتحاد الاقليمى
- الاحتياجات الخاصة
- التضامن الاجتماعى
- أحمد حسين
- أطباء مصر
- أطراف صناعية
- أوجه التعاون
- ابراهيم سليمان
- الاتحاد الاقليمى
- الاحتياجات الخاصة
- التضامن الاجتماعى
شاركت لجنة مصر العطاء بالنقابة العامة للأطباء اليوم، في حفل توزيع 18 دراجة بخارية لذوي الاحتياجات الخاصة من غير القادرين بدار الحكمة.
وقال المهندس عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، إن هذه المبادرة هي مبادرة طيبة وستقوم المحافظة بزيادة أوجه التعاون مع لجنة مصر العطاء والمنظمات المدنية لزيادة أعداد المنتفعين من غير القادرين.
وأوضح محافظ القاهرة، أنه سيتم تسليم 18 دراجة بخارية اليوم، لذوي الاحتياجات الخاصة كدفعة أولى، مؤكدة أن هناك العديد من الدفعات سيتم تسليمها ضمن هذه المبادرة.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد حسين مقرر لجنة مصر العطاء بأن اللجنة ساهمت بمبلغ 36 ألف جنيه من تكلفة الدراجات بينما تحمل باقي المبلغ بنك ناصر، وعدد من منظمات المجتمع المدني، وذلك تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي حيث تبلغ تكلفة الدراجة الواحدة 11 ألف جنيها.
بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم ثم عددا من العروض الفنية لجمعية النور والأمل ومؤسسة "ابني للتوحد" وجمعية الموهوبين، والدكتور حسين خيري نقيب الأطباء وعددا من أعضاء مجلس النقابة العامة والأستاذ فرج إبراهيم سليمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة والأستاذ عز أحمد فرغل رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية.
كما حضر الحفل عددا من نواب البرلمان ومنهم النائبة نجوى خلف والدكتورة شادية ثابت، هذا بالإضافة إلى الدكتورة جيهان عبدالرحمن، نائبة محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية.
يذكر أن لجنة مصر العطاء تقيم احتفالا سنويا لتوزيع الدراجات البخارية على غير القادرين من ذوي الاحتياجات الخاصة ووزعت العام الماضي 40 دراجة في حفل أقيم بحديقة الأزهر.
جدير بالذكر أن لجنة "مصر العطاء" بنقابة أطباء مصر، هي لجنة إغاثية إنسانية تقدم خدماتها لغير القادرين من المواطنين لمساعدتهم على تحمل تكاليف العلاج، ولأهالي المناطق المحرومة من الخدمات الطبية، ولها العديد من الأنشطة الخيرية من بينها إجراء عمليات القلب لغير القادرين، وتنظيم القوافل الطبية، وتعويض أهالي المناطق المتضررة عن الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والسيول، إلى جانب توفير أطراف صناعية وأجهزة تعويضية دون مقابل، وسداد ديون الغارمات وغيرها من الأنشطة الخيرية.