بالفيديو| خلال نصف قرن.. 5 مشاهد لن تسقط من ذاكرة القمة العربية

بالفيديو| خلال نصف قرن.. 5 مشاهد لن تسقط من ذاكرة القمة العربية
- إعلان موقف
- اعمال القمة العربية
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الاحتلال الإسرائيلي
- الانتفاضة الفلسطينية
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- أبناء
- أخيرة
- أراض
- القمة العربية
- إعلان موقف
- اعمال القمة العربية
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الاحتلال الإسرائيلي
- الانتفاضة الفلسطينية
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- أبناء
- أخيرة
- أراض
- القمة العربية
مشاهد عديدة، في تاريخ مؤتمرات القمة العربية، جسدت أزمات خاضها العرب خلال تاريخهم الحديث، عبر بعضها عن موقف أبناء الأمة الواحدة تجاه عدو سولت له نفسه اغتصاب أراضٍ عربية، وأخرى شهدت على حرب بين أشقاء لن يكسب أحدهم بقتل أخيه، ناهيك عن مشاهد لزعماء غيبتهم الظروف عن حضور تلك القمة إما لحصار أو رحيل أو ثورة شعبية.
في 29 أغسطس عام 1967، وصل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لحضور مؤتمر القمة العربية الذي انعقد بالسودان لإعلان موقف القادة العرب من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في يونيو من العام ذاته، وفيها قرر الزعماء العرب استمرار حالة العداء مع إسرائيل، وإنهاء المقاطعة النفطية العربية ووضع حد للحرب الأهلية القائمة في شمال اليمن، والدعم الاقتصادي لمصر والأردن، علاوة على لقاء تاريخي جمع بين الرئيس عبد الناصر والملك السعودي فيصل بن عبد العزيز بعد قطيعة دامت لسنوات، فضلا عن خروج البيان الختامي للقمة حاملا ما يعرف بـ"اللاءات الثلاثة"، بعد أن أصر العرب على أنه "لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيل"،
حرب جديدة فرضت نفسها على جدول اعمال القمة العربية غير العادية، التي انعقدت بالقاهرة في 10 أغسطس عام 1990، أثناء اندلاع المعارك المسماة بـ"حرب الخليج"، وفيها اقترح القادة العرب مشروع قرار يدين الغزو العراقي للكويت ويقترح إرسال قوات عربية للمشاركة في الدفاع عن المملكة العربية السعودية، وسط انقسام حاد بين الدول العربية في أعقاب رفض 8 دول لذلك القرار واستقالة الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتراضا عليه.
القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة في كافة مؤتمرات القمة العربية، غير أن القمة التي انعقدت في بيروت، عام 2002، كان لها صدى بالغ الأهمية لتزامنها مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية ومحاصرة القوات الإسرائيلية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ليقدم الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية آنذاك، مبادرة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية التي احتلتها منذ حرب الخامس من يونيو عام 1967، لتحظى مبادرته بإجماع عربي خلال القمة.
القمة العربية التي انعقدت بمدينة شرم الشيخ، عام 2003، لم تكن أخف وطأة من سابقتها، نظرا لأنها أتت في ظل تهديدات أمريكية حقيقية بحرب طاحنة على دولة العراق، واقترحت دولة الإمارات، في تلك القمة، تنحي الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة، وهو ما لم يلق قبول القادة العرب الذين خرجوا ببيان ختامي يؤكد على ضرورة سيادة شعب العراق على أراضيه.
لم تكن القمة العربية التي استضافتها مدينة "سرت"، الليبية، عام 2010، مرتبطة بواقعة محددة أو أزمة تمر بها المنطقة العربية، بل كتبت الظروف لها أن تكون شاهدة على آخر حضور عربي للرئيس الليبي معمر القذافي والرئيس السوري بشار الأسد، قبل عام من اندلاع ثورتين في كل من ليبيا وسوريا، ليرحل "القذافي" تاركا خلفه العديد من المواقف في تاريخ مؤتمرات القمة العربية، ويبقى "الأسد" رابضا على الحكم في بلده لا يمكنه حضور ذلك المؤتمر خلال سنواته الأخيرة.
- إعلان موقف
- اعمال القمة العربية
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الاحتلال الإسرائيلي
- الانتفاضة الفلسطينية
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- أبناء
- أخيرة
- أراض
- القمة العربية
- إعلان موقف
- اعمال القمة العربية
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الاحتلال الإسرائيلي
- الانتفاضة الفلسطينية
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- أبناء
- أخيرة
- أراض
- القمة العربية