عائلة "الهوك": "مقطعناش إيد حد".. ووالدة الضحية: "جرينا وراهم وخدنا الكف منهم"

عائلة "الهوك": "مقطعناش إيد حد".. ووالدة الضحية: "جرينا وراهم وخدنا الكف منهم"
- أسلحة بيضاء
- إخلاء سبيل
- الجريمة البشعة
- المتهم الرئيسى
- النيابة العامة
- الهاتف المحمول
- تحقيقات النيابة
- حرب شوارع
- رئيس المباحث
- أربعة
- أسلحة بيضاء
- إخلاء سبيل
- الجريمة البشعة
- المتهم الرئيسى
- النيابة العامة
- الهاتف المحمول
- تحقيقات النيابة
- حرب شوارع
- رئيس المباحث
- أربعة
شهدت منطقة الشرابية أمس، جريمة بشعة، حيث أقدم أفراد عائلة، على قطع يد شاب من عائلة أخرى في المنطقة، بدعوى تأديبه بعد سرقة هاتف محمول من أحد أفراد أسرتهم.
"الوطن" انتقلت إلى مسرح الجريمة في الشرابية، وتحديدا في شارع مصطفى ترك، واستمعت لجميع الأطراف في القضية، وتبين أن شقيق الشاب المقطوعة يده، ويدعى "محمد طارق فولة"، هو المتهم بسرقة الهاتف المحمول من منزل عائلة "حسين قاسم الهوك".
"أم إسلام" والدة المجني عليه، روت لـ"الوطن" تفاصيل الجريمة البشعة بالكامل، حيث قالت إن أهالي شارع مصطفى ترك بجوار محطة غمرة، شاهدون على الواقعة، قائلة إنها فوجئت بـ4 أشقاء من عائلة "الهوك"، اتهموا نجلها الأكبر "محمد" بسرقة هاتف محمول، وحاولوا الاعتداء عليه، فتعهد لهم زوجها بإعادة الهاتف إذا ثبت أن نجله وراء سرقته وتدخل الأهالي لفضّ الاشتباك.
وأضافت والدة المجني عليه، لـ"الوطن": "فوجئنا بالمتهمين حرروا محضرا في قسم الشرابية ضد ابني، وحضرت الشرطة وألقت القبض عليه، وعرض على النيابة العامة، التي قررت إخلاء سبيله بعد ثبوت براءته، ولم تمضِ ساعات من خروج نجلي من القسم إلا وحضر الأشقاء الأربعة وبحيازتهم أسلحة بيضاء، ومعهم نحو 6 أشخاص آخرين، وطالبوا زوجي بإعادة الهاتف، فأكد لهم أن نجله لم يسرق الهاتف، وأن تحقيقات النيابة أثبتت ذلك".
وأوضحت "أم إسلام"، أن مشادة كلامية نشبت بين زوجها والأشقاء الأربعة، و"فوجئنا بهم يعتدون بالضرب على زوجي ونجلي محمد، وحولوا المنطقة إلى حرب شوارع، وفي أثناء المشاجرة أمسكوا بشقيقي الأصغر أحمد وقطعوا يده باستخدام سيف، وأمسكوا بكف اليد ووقفوا في وسط الشارع وقالوا: (ده جزاء اللي يسرق، بنقيم عليه الحد بالسيف، وأي حد هيسرق أو هيعمل أي حاجة هيبقى جزاؤه كده)".
وأكدت الأم، أن المتهم الرئيسي لا يزال هاربا، متابعة: "أمسك بكف نجلي أحمد، فطاردته والدتي وأمسكت به وأخذت منه كف اليد بالقوة، ثم وضعتها في كيس بلاستيكي، واتجهنا به إلى المستشفى". واتهمت الأم أن المدعو وافي الهوك، بقطع يد نجلها أحمد.
ولفتت والدة المجني عليه، إلى أن الشرطة حضرت واشتبكت مع المتهمين الأربعة، قبل أن يتمكنوا من الهرب، وأن شقيقها لم يستقبله إلا مستشفى معهد ناصر، وتحفّظ المسؤولون به على اليد في الثلاجة لحين حضور الاستشاري، وسيجرون له عملية، قد تستغرق 14 ساعة متواصلة على حد تصريحات الأطباء، وذلك بعد أن رفضته مستشفى سيد جلال.
وقال الطرف الثاني في الواقعة "عصام الهوك"، لـ"الوطن"، إن شقيق المجني عليه "محمد"، اتجه إلى منزل حسين قاسم الهوك بحجة العمل، واستغل نومه وسرق الهاتف المحمول، وفي أثناء نزوله من المنزل شاهدته ابنة الأول وأخبرت والدها، فاتجه الأخير إلى والد المتهم محمد طارق سيد، فقال له: "لو ابني سرقك خده واحبسه".
وأضاف عصام الهوك، أن نجل عمه اصطحب المتهم بسرقة الهاتف إلى القسم، واعترف الأخير أمام ضابط المباحث بسرقة الهاتف وبيعه في شارع عبدالعزيز بـ500 جنيه، وبناء عليه أرسل رئيس المباحث أميني شرطة وتمت إعادة الهاتف، وبعدها فوجئوا بأسرة طارق تحضر إلى مقهي نوس، واعتدوا بالضرب على عائلة الهوك، وأسفر عن إصابة عصام سمير الهوك وسيد أحمد الهوك، وذلك مقابل التنازل عن محضر سرقة الهاتف، ونفى أفراد أسرة الهوك واقعة قطع اليد أو إقامة الحد.