دور النشر السورية "الأسوأ حظا" بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب

دور النشر السورية "الأسوأ حظا" بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب
- أسعار الكتب
- أسعار مخفضة
- ارتفاع سعر الدولار
- الدول الأجنبية
- الدول العربية
- دور النشر
- دور نشر
- سعر الجنيه
- شراء الكتب
- آلة
- أسعار الكتب
- أسعار مخفضة
- ارتفاع سعر الدولار
- الدول الأجنبية
- الدول العربية
- دور النشر
- دور نشر
- سعر الجنيه
- شراء الكتب
- آلة
"يذهب يمينًا ويسارًا، يراقب الإنترنت لمعرفة سعر الدولار في البنوك يوميًا، وبجواره كشف بأسعار الكتب بالدولار والآلة الحاسبة، ليحسب عليها السعر المصري، ثم التخفيض الذي وصل إلي55% في سعر الكتاب الواحد بسبب العزوف". هكذا كان حال زكريا مصطفى، الشاب السوري أحد البائعين بدور النشر السورية بمعرض الإسكندرية الدولي الأول للكتاب، الذي يستمر حتَّى 4 أبريل المقبل.
بعد معاناة السفر من دمشق إلى الإسكندرية، والوصول قبل الافتتاح بساعات قليلة مع عددٍ من الصناديق الكرتونية المعبئة بالكتب، والوقوف لساعات أخرى لوضعها في الرفوف داخل ساحة المكتبة، في الجناح المخصص لدور النشر السورية، في محاولة منهم للحضور مع الدول الأجنبية والعربية، ولكن الحظ الأسوأ كان حالفهم.
3 دور نشر سورية في انتظار الفرج وإقبال الجماهير من أجل تعويض المشقة والسفر والخسارة التي ستلحق بهم في حال عدم بيع جزءٍ كَبيرٍ من الكتب، بالإضافة إلى ضرورة دفع تأجير الجناح.
وقال "زكريا"، "إحنا كنا متوقعين إن الإقبال يكون ضعيف، وأنه ممكن يكون في خسارة بس مش للدرجة دي، وقولنا بعد قرار المشاركة في المعرض إن حضورنا ووجود اسم سوريا بين باقي الدول العربية أمر مهم، وتحملنا مشقة السفر ووصول الكتب من دمشق، ولكن الخسارة فاقت كل التوقيعات".
وتابع حديثه لـ "الوطن"، "في أول يوم كان التخفيض 20%، في ثاني يوم بعد العزوف وبيع الكتب في دور النشر المصرية بأسعار مخفضة، اضطرينا إلى تخفضيها لـ 30% في اليوم الثالث، وصل إلى 55% التخفيض".
وأكد أن الخسارة ستكون فادحة، في حال استمرار العزوف على المعرض أو عدم شراء الكتب، خاصة وأنَّه ملزم في نهاية المعرض دفع قيمة التأجير التي تبلغ 5400 جنيه، قائلًا: "حنزل التخفيض لـ 90% علشان أقدر أجمع حقك التأجير، أنا في أول يوم بعت كتاب بـ 100 جنيه وثاني يوم بعت كتاب بـ 200 جنيه، يعني الحصيلة 300 جنيه في يومين".
وأشار إلى أن دور النشر العربية هي الأكثر ظلمًا، لأنها مرتبطة بالبيع بسعر الدولار على عكس دور النشر المصرية، التي تبيع الكتب بسعر الجنيه، خاصة في ظل ارتفاع سعر الدولار الذي وصل إلى 18 جنيهًا، موضحًا أنه يحتسب سعر الكتاب بالمصري ثم يخفضه 55%.