من "غرف الأطفال" لـ"المسارح".. "احكي علشان تعيش"

كتب: سلوى الزغبي

من "غرف الأطفال" لـ"المسارح".. "احكي علشان تعيش"

من "غرف الأطفال" لـ"المسارح".. "احكي علشان تعيش"

"في الشفاهي يعاد إحياء الكلمة، تكتنز بدلالات تضفيها عليها تعبيرات الوجه، ونبرة الصوت"، كلمات للكاتبة منصورة عز الدين في روايتها جبل الزمرد، أصابت "فن الحكي" الذي يعتمد على الصوت تحديدًا. فالكلام حيوي، ومندفع، وصاخب وهو الأصل.

جيل يُسلّم الآخر تراثه شفهيًا على شكل مجموعة من الحكايات التي تصنف بين سير ومواويل قصصية وحكايات شعبية تشكّل ميراث أصيل مائة في المائة تختزنه عقول الشعوب، معرض للاندثار بفعل التكنولوجيا التي أصابت صخبها الحياة العادية بطبقاتها المختلفة، وما عادت رواية الحكايات وتناقلها أمرًا اعتياديًا كسابق العهد.

"الحكي"، فنٌ وُلِد داخل المصريين منذ أن شبوا على وجه الحياة يتداولون السير والأخبار، لكن في لحظة قرر البعض ممارسته كفن مستقل يحافظ على الميراث الثقافي ويدوّن الواقع وشهاداته.

تعايش "الوطن" صناع فن الحكي في مصر، الذين يخوضون للمرة الأولى تجربة الحكي عن أنفسهم ويعرضوا تجاربهم كأبطال لقصص ترصد تاريخ من المعافرة للحفاظ على هوية التراث.


مواضيع متعلقة