"عناد" أردوغان يدمر الاقتصاد التركي.. العالم مصدوم من قمعه

"عناد" أردوغان يدمر الاقتصاد التركي.. العالم مصدوم من قمعه
قفزت عائدات سندات قياسية تركية لأعلى مستوياتها في ستة أشهر وهبطت الأسهم لأدنى مستوى لها هذا العام امس، بعدما رفض رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان التخلي عن مشروع أطلق احتجاجات ضخمة، بحسب وكالة رويترز.
وتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول 8.14 في المئة مسجلا أدنى مستوى له هذا العام وأداء أقل بشكل حاد عن مؤشر الأسواق الناشئة الذي انخفض 0.75 في المئة.[FirstQuote]
وقال متعامل في أحد البنوك "لم يتراجع رئيس الوزراء خطوة واحدة وهذا هو السبب وراء تفاعل السوق بهذا الشكل."
وقال ألتان ايدن المحلل لدى جارانتي للأوراق المالية "تسارعت المبيعات لأن رئيس الوزراء لم يطلق رسائل معتدلة متوقعة ولم يغير موقفه".
وفي ذات السياق، وفي ثاني رد فعل لها، اعلنت برلين أمس أنها "مصدومة للعنف غير المتناسب" الذي استخدم بحق المتظاهرين في تركيا وطلبت من انقرة بالكف عن ذلك.
وقال ماركوس لونينغ المكلف بملف حقوق الانسان في الحكومة الالمانية في بيان "ان العدد الكبير من الجرحى والموقوفين يثير الصدمة. ادعو الحكومة التركية الى وضع حد للعنف غير المناسب".
وأوقعت التظاهرات في تركيا المستمرة منذ اسبوع ثلاثة قتلى بينهم شرطي. واحصت نقابة الاطباء الاتراك 4355 جريحا بينهم 47 في حالة خطرة. وتفيد اخر حصيلة رسمية عن سقوط "اكثر من 300 جريح".
وطلب لونينغ من الحكومة التركية "الافراج فورا عن الموقوفين والكف عن الهجمات المستمرة على الاشخاص الذين يمارسون حقوقهم الاساسية في حرية التعبير والتجمع".
وأضاف أن "اعتقال متظاهرين يتبادلون التغريدات غير مقبول وهذا يعني فرض قيود على حرية التعبير في تركيا. ويجب الإفراج عنهم فورا".[SecondQuote]
كما ندد الوزير الفرنسي للشؤون الاوروبية تييري روبنتان امس ب"قمع الشرطة" للتظاهرات في تركيا، ودعا السلطات التركية مجددا الى "ضبط النفس" واحترام حق التظاهر.
وأعلن روبنتان امام اعضاء مجلس الشيوخ ان "قمع الشرطة اوقع قتيلين والفي جريح وتعرض 1700 للاحتجاز المؤقت، هذا كثير! لا يمكن لاي ديموقراطية ان تبنى على قمع الذين واللواتي يعبرون عن رايهم في الشارع، و ان حق التظاهر وحق المعارضة يجب ان يحترم".
وأضاف أنه أمام "الاستخدام المفرط" للقوة في تركيا "من قبل قوات الامن حيال الشبيبة التي تظاهرت، دعت فرنسا وتدعو الى ضبط النفس حيال التظاهرات الديموقراطية".