مصطفى بكري: سعدت بالحكم على "قلاش".. ولا علاقة له بحرية الصحافة

مصطفى بكري: سعدت بالحكم على "قلاش".. ولا علاقة له بحرية الصحافة
أبدى الكاتب الصحفي والبرلماني مصطفى بكري، سعادته بالحكم الصادر ضد نقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، وعضوي مجلس النقابة خالد البلشي السابق، وجمال عبدالرحيم الحالي، بتهمة إيواء مطلوبين أمنيًا داخل مقر النقابة، بالحبس عام مع إيقاف التنفيذ لمدة 3 سنوات، قائلا: "كنت أتمنى ألا يتم حبسه بالفعل".
وأكد بكري، في تصريح لـ"الوطن"، أن لا علاقة للحكم إطلاقا بحرية الصحافة أو حرية الرأي والتعبير، معتبرا أن الخلط بينهما "غير موضوعي"، لكونه الحكم مرتبط بفعل جنائي.
وكان المحامي سيد أبوزيد، دفاع نقيب الصحفيين السابق، اعتبر أن كان متوقعًا لأن النقيب الأسبق لم يتستر على أحد من المتهمين، قائلا إن القرار الصادر أعاد للصحافة حريتها في التعبير عن رأيها، مشددًا أن البراءة كانت حق النقيب والأعضاء، وأن القضاء المصري عادل في قراراته الصادرة فينًا يخص حرية الرأي والصحافة.
وقضت محكمة جنح، مستأنف قصر النيل المنعقدة بزينهم، بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لمدة 3 سنوات في الاستئناف المقدم من نقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، وجمال عبدالرحيم عضو مجلس النقابة، وخالد البلشي عضو مجلس النقابة السابق، على حكم حبسهم لاتهامهم بإيواء مطلوبين أمنيًّا.
كانت محكمة جنح قصر النيل، قضت في 19 نوفمبر الماضي، بمعاقبة نقيب الصحفيين السابق، وجمال عبدالرحيم، وخالد البلشي، بالحبس عامين وكفالة 10 آلاف جنيه، لاتهامهم بإيواء "مطلوبين أمنيًّا" داخل مبنى النقابة.