بالفيديو | "الحياة حلوة".. أغنيات تجسّد السعادة في يومها العالمي

بالفيديو | "الحياة حلوة".. أغنيات تجسّد السعادة في يومها العالمي
- إسماعيل ياسين
- اليوم العالمي
- فريد الأطرش
- ليلى مراد
- محمد منير
- نعيمة عاكف
- وائل جسار
- آذان
- أحمد عدوية
- أزهار
- الحياة حلوة
- إسماعيل ياسين
- اليوم العالمي
- فريد الأطرش
- ليلى مراد
- محمد منير
- نعيمة عاكف
- وائل جسار
- آذان
- أحمد عدوية
- أزهار
- الحياة حلوة
ربما لا تقتصر السعادة على مجرد حدث يتراقص له القلب أو موقف يُبهج النفس أو نجاح يرضي الطموح، بل تبدو السعادة في أبهى صورها حينما يسمع شخص أغنية تملأ روحه مرحا وتحيي الأمل في قلبه بعد أن كان على مقربة من السقوط في بئر من الإحباط.
في اليوم العالمي للسعادة، ترصد "الوطن" عددا من الأغنيات التي تُدخل السرور على القلب قبل أن تطرب لها الآذان، بدأتها "القيثارة" ليلى مراد، حينما صوَّرت كيف أن الضحكة يمكنها أن تحول الدنيا إلى جنة تتزين بالعصافير والأزهار الناضرة التي تنتظر من يقطفها، فتوصي كل من يسمعها بالضحك للدنيا التي تزيد حلاوة كلما استمرت الابتسامة.
"ملك العود"، فريد الأطرش، أعطى درسا آخر في الحياة مفاده أن الدنيا تتحول إلى "غنوة" حلوة لكل من يفهمها، وتصبح وردة جميلة في بستان من يرعاها، وتنير وجه كل من يبتسم لها وتصب كآبتها على نفس الغاضبين منها، فيخلص، في النهاية، إلى "روشتة" كتبتها كلماته: "فوزوا بمتاعها وانسوا أوجاعها.. ليه نضيعها دي الحياة حلوة".
"الكينج" محمد منير كان "وزير السعادة"، باقتدار، في حكومة مطربي جيله، فتارة يدعو الملايين من عشاقه إلى رسم الدنيا بلون الفرحة وإزالة السواد القاتم لأي جرح في الحياة، وأخرى يجيب على من أراد معرفة الحياة فيبصّره بأنها ينبوع يجمع بين الحنان والقسوة، ويعطي لها تعريفا أبديا يوضح أن "الدنيا ريشة في هوا، طايرة بغير جناحين، وإحنا النهار ده سوا، وبكرة هانكون فين.. في الدنيا".
الصوت العزب، وائل جسار، سار على درب آخر من دروب السعادة بطله جهاز "الكاسيت" الذي ينصح الجميع برفع صوته وإسعاد كل من حولهم، ويسخر من الذين يقضون صباحهم ومساءهم بين الهم والضيق والأسى، فيذكّرهم بأنه خاب من امتلأت نفسه بالهموم قبل أن يتركها خالي الوفاض، معبرا عن ذلك بجملته: "دلع نفسك محدش واخد منها حاجة، قبلك ولّع وشال في نفسه ومخدش منها حااااجة".
منطق "رامي عياش" و"أحمد عدوية" في معنى السعادة قام على مقارنة عقداها، في أغنية "الناس الرايقة"، بين من صفا ذهنه وزينت الابتسامة شفتيه وسلّم أمره لله في عسره قبل يسره، ومن أضاع عمره في ضيق وهم لا يغير في الأمر شيء، ليرثي قاعدة تقول "بقى كام شالو هم وحرقة دم يا عيني راحوا بلاش".
السعادة كانت عنوانا واضحا لأغنيات بعينها، فها هي "نعيمة عاكف" تتغزل في حلو مذاقها وتستبعد الحرمان منها، ليقاطعها "إسماعيل ياسين" بأغنية أخرى متسائلا: "كلنا عايزين سعادة.. بس إيه هي السعادة؟"، في إشارة إلى أنها مطلب صعب المنال على قدر حلاوة الإحساس الذي يأتي منها.