الأمين المساعد لشؤون المستشفيات الجامعية: 60% من شكاوى المواطنين عن الزحام

الأمين المساعد لشؤون المستشفيات الجامعية: 60% من شكاوى المواطنين عن الزحام
- اساتذة الجامعات
- الأمين العام
- التعليم العالي
- الخزانة العامة للدولة
- الدكتور حسام عبد الغفار
- الصحة والتعليم
- المستشفيات الجامعية
- المواد الدراسية
- الهيئة المعاونة
- أجتماع
- اساتذة الجامعات
- الأمين العام
- التعليم العالي
- الخزانة العامة للدولة
- الدكتور حسام عبد الغفار
- الصحة والتعليم
- المستشفيات الجامعية
- المواد الدراسية
- الهيئة المعاونة
- أجتماع
قال الدكتور حسام عبدالغفار، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للجامعات لشؤون المستشفيات الجامعية، إن ملف شكاوى المواطنين عن أداء المستشفيات الجامعية، كشف أن 60% من الشكاوى تمثلت في الزحام، بينما تمثلت 20% من الشكاوى عن عدم الانضباط في القائمين بالخدمة داخل المستشفيات، و10% من الشكاوى عن القصور الطبي فقط.
وأضاف عبدالغفار، في تصريحات صحفية، على هامش جلسة المجلس الأعلى للجامعات، التي عقدت اليوم السبت بمقر المجلس، أن المستشفيات الجامعية تستقبل ما يتراوح بين 14 و16 مليون مريض سنويا، ويتزامن مع ذلك ضعف مواردها، وهذا ما يسبب بعض الخلل والقصور الذي يعاني منه المرضى، لافتا إلى أن هناك حلولا طويلة المدى لهذه المشكلات، وحلول عاجلة والتي بدأت الوزارة في اتخاذها.
وكشف أمين مساعد المجلس الأعلى للجامعات أن أهم الحلول طويلة المدى تمثلت في زيادة تمويل المستشفيات من الخزانة العامة للدولة، بجانب تحصيل مديونيات المستشفيات من العلاج على نفقة الدولة، والمطالبة بزيادة البحث الاجتماعي على المرضي الذين يترددون على المستشفيات، إذ يتم ربط قاعدة البيانات الخاصة بالمؤسسات الاجتماعية وجمعيات الزكاة، وجمعيات أصدقاء المستشفيات، بالمرضى، لمنح خدمة العلاج لمن يستحقها.
وأضاف عبدالغفار أن حالات ما يقرب من 50% من المرضى المترددين على المستشفيات الجامعية، لا تستحق العلاج داخل المستشفيات، حيث إن مرضهم يندرج تحت المستوى الأول والثاني، ويمكن علاجهم في الوحدات الصحية ولدى طبيب الأسرة نظرا لبساطة الأمراض التي يعانون منها ولا تستدعي اللجوء للمستشفى الجامعيً، لافتا إلى أن هناك اتجاها للتعاون بين وزارتي الصحة والتعليم العالي لسد العجز، عن طريق التعاون والتآخي بين كل مستشفى جامعي وعدد من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في نفس المحيط الجغرافي، كذلكً يمكن تقديم دعم من أساتذة الجامعات لمستشفيات وزارة الصحة لأنها تعاني من قلة أعضاء الأطباء والهيئة المعاونة.
وعنً مواجهة شكاوى المواطنين من الانضباط داخل المستشفيات الجامعية، أضاف عبدالغفار أن قانون المستشفيات الجامعية والذي ينتظر إقراره، سيحدد العلاقة بين الأطباء وطاقم التمريض والمرضى، بجانب توصية مديري المستشفيات ورؤساء الجامعات لضبط المنظومة، فضلا عن الانتهاء من خطة تطوير مناهج كليات الطب، لتتضمن مادة في زيادة مهارات الأطباء وصقل قدراتهم في كيفية التعامل مع المرضى، وحاليا يجري دراسة آليات تطبيق تدريس هذه المادة لتكون من ضمن المواد الدراسية الملزمة والتي يترتب عليها نجاح ورسوب طالب كليات الطب.
- اساتذة الجامعات
- الأمين العام
- التعليم العالي
- الخزانة العامة للدولة
- الدكتور حسام عبد الغفار
- الصحة والتعليم
- المستشفيات الجامعية
- المواد الدراسية
- الهيئة المعاونة
- أجتماع
- اساتذة الجامعات
- الأمين العام
- التعليم العالي
- الخزانة العامة للدولة
- الدكتور حسام عبد الغفار
- الصحة والتعليم
- المستشفيات الجامعية
- المواد الدراسية
- الهيئة المعاونة
- أجتماع