شكري: مستعدون لبذل كافة الجهود لإنجاح القمة العربية.. ومستمرون في دعم ليبيا

شكري: مستعدون لبذل كافة الجهود لإنجاح القمة العربية.. ومستمرون في دعم ليبيا
- أزمات المنطقة
- استقرار المنطقة
- الأزمة السورية
- الأزمة الليبية
- الأمن القومي
- التاريخ الحديث
- التعاون المشترك
- الدول الأعضاء
- السلام الشامل
- الشعب الليبي
- أزمات المنطقة
- استقرار المنطقة
- الأزمة السورية
- الأزمة الليبية
- الأمن القومي
- التاريخ الحديث
- التعاون المشترك
- الدول الأعضاء
- السلام الشامل
- الشعب الليبي
أعلن سامح شكري وزير الخارجية، أن مصر مستعدة لبذل الجهود من أجل نجاح القمة العربية المقبلة في العاصمة الأردنية"عمان".
وقال شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، مساء اليوم الخميس، "إننا نتطلع لمزيد من التشاور مع الأردن حول القضايا العربية المختلفة، وتصدر المباحثات القضية الفلسطينية والتي تعد من الأولويات على القمة العربية".
وأوضح شكري، أنه سوف يتم بحث الحفاظ على الأمن القومي العربي وتعزيز الأمن العربي خلال أعمال القمة والمشاورات المقرر اجرائها سوف تناقش التدخلات في الشؤون العربية من قبل قوة إقليمية ونتطلع لتكون فرصة لحوار عميق بين الزعماء لإنهاء أزمات المنطقة العربية ونتفق مع الأردن أن الأوضاع في سوريا كارثية.
وأشار إلى أن مصر لم تتوقف عن دعم الجهود في حل الأزمة الليبية كما أن التواصل مع مختلف الأطياف السياسية في ليبيا مستمر، ونسعى أن تؤتي هذه الجهود بثمارها لتكوين لجنة التعديل الخاصة بالحل السياسي في ليبيا في إطار المبادرة الثلاثية مع الجزائر وتونس، لافتا إلى أن "الاضطراب الذي حدث في ليبيا مؤخرا من صراعات عسكرية يعقد الموقف ورغم ذلك نسعى لتعزيز الحل السياسي للحفاظ على مقدرات الشعب الليبي".
وتابع وزير الخارجية قائلا، إنه كلما كان هناك توافق ببن الزعماء العرب سوف يساهم في تعزيز حل القضايا المختلفة.
وفيما يخص تشكيل بعثة مصرية لدى حلف شمال الأطلسي"الناتو"، قال شكري: "مصر تعمل مع الناتو منذ سنوات انطلاقا من دورها ونحرص على خلق أفق للتعاون مع الناتو لضمان استقرار المنطقة ورسم سياسة لا تنتقص من مصالح مصر أو مصالح المنطقة العربية، وسيكون هناك تعاون بين مصر والحلف لتعزيز التعاون المشترك فيما يخص محاربة الإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية، ونرحب بأن يكون لدى (الناتو) بعثة مصرية ممثلة بها للدولة المصرية من أجل تواصل أفضل".
من جانبه قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن مصر هي الركن الأساسي للاستقرار العربي وحماية المنطقة العربية وهذا الدور يزداد أهمية في ضوء التحديات التي تعصف بالمنطقة، ودور مصر المحوري الهام يسعى لحماية الأمن العربي من كل ما يتربص به من تحديات.
وأوضح، خلال المؤتمر: "بحثنا آليات العمل التي تساعدنا في مواجهة التحديات في ظل العلاقات القوية التي تربط بين مصر والأردن وخاصة على مستوى الزعماء ونسعى دوما لتعزيز التشاور المستمر والارتقاء بالعلاقات المشتركة.
وأكد الصفدي، أن المنطقة العربية تواجه الإرهاب والأزمة السورية وغيرها من التحديات الجسام التي تتطلب زيادة فاعلية العمل العربي المشترك، وتابع الوزير الأردني قائلا: "بحثنا القضية الفلسطينية وضرورة تعزيز السلام الشامل ونأمل أن يتم التوافق على جهد عربي في القمة العربية لإيجاد حل للانسداد للسياسي في القضية الفلسطينية والتصدي للإرهاب التي تتعرض له المنطقة".
وأضاف الصفدي: "نحن ملتزمون بمحاربة الإرهاب الذي يسعى لسرقة عقول شبابنا وسوف ننسق بشكل كامل للتعامل معها، وبحثنا إيجاد حل سلمي للقضية السورية، والتي وصلت لحد الكارثة وهي الأسوأ في التاريخ الحديث ولابد من وقف نزيف الدماء ونسعى للتغلب عليها بالتشاور مع الأشقاء العرب، وأنه لا بديل عن مسار جنيف للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، وإن (مفاوضات أستانا) ليست بديل مباحثات المسار السياسي في جنيف".
وفيما يخص حل القمة العربية للخلافات بين الدول الأعضاء، قال الصفدي: إن المنطقة العربية تمر بظروف صعبة وإننا لم نقم بالعمل الموحد لحماية مستقبل المنطقة سيتدخل الآخرون ويفرضون أزمات في المنطقة، والعمل المطلوب يجب أن يرتقي لما تتوقعه الشعوب العربية ولم يعد هناك مجال للتراخي ورأينا شعوب عربية انهارت بسبب الخلافات ويجب إعادة بناء الصف العربي بشكل موضوعي وواقعي.
وأضاف أن "هناك خلافات عربية بالفعل وهناك جهود تبذل لتنقية الأجواء والأردن يسعى لتعزيز وحدة الصف العربي وستكون القمة العربية فرصة لذلك بدلا من أن يفرض أحد أجندته على المنطقة ونأمل أن تنجح قمة عمان في الحد المقبول من الأهداف".