حملة موسعة لـ«الرقابة الإدارية» على الجمعيات الزراعية بالمحافظات

حملة موسعة لـ«الرقابة الإدارية» على الجمعيات الزراعية بالمحافظات

حملة موسعة لـ«الرقابة الإدارية» على الجمعيات الزراعية بالمحافظات

واصلت هيئة الرقابة الإدارية حملاتها على المصالح الحكومية، وشنت حملة موسعة، أمس، على الجمعيات الزراعية بمختلف المحافظات، لمراجعة سجلات الأسمدة والتقاوى، ومناقشة الموظفين والفلاحين للوقوف على المشاكل التى تواجههم للعمل على حلها.

فى الغربية، شنت هيئة الرقابة الإدارية حملة تفتيشية على الجمعيات الزراعية بقرى مركز طنطا لمتابعة أرصدة الأسمدة الزراعية والتأكد من توافرها بالجمعيات والاستماع إلى مشاكل الفلاحين والعمل على حلها، وضمت الحملة أعضاء هيئة الرقابة الإدارية بمشاركة مديرية الزراعة.

{long_qoute_1}

وراقبت الحملة 24 جمعية تعاونية بمحافظتَى القاهرة والجيزة، و52 جمعية على مستوى الجمهورية، بمعدل جمعيتين بكل محافظة، حيث تتكون الحملة من عضو الرقابة الإدارية، ومفتش إدارى وآخر مالى من هيئة التعاون الزراعى.

وتعمل الحملة على التأكد من توافر الأسمدة الزراعية، والوقوف على أى مخالفات أخرى من حيازات وهمية، وأخرى بعد تلقى هيئة الرقابة الإدارية عدداً من الشكاوى.

وصلت حملة هيئة الرقابة الإدارية إلى الجمعية التعاونية بذات الكوم التابعة لمنشأة القناطر، حيث راجعت كميات الأسمدة الزراعية، وبواليص الشحن، وإيصالات التوريد والكارتات. ورصدت حملة الرقابة الإدارية سوء الحالة الإنشائية بالجمعية التعاونية، حيث اكتشفت وجود رشح مياه فى جميع أركان الجمعية، وبالمخازن، بجانب رصد سوء أماكن تخزين الأسمدة، وعدم وجود مفاتيح للمخازن بالجمعية، حيث اكتشفت أن الأرض المخصصة للجمعية تم تقسيمها إلى هيئة بريد، ومكتب للشئون الاجتماعية، ومكتب للتموين، ومكتب تأمينات.

وقامت الحملة بالتفتيش على أرصدة الأسمدة الزراعية بجمعية «ميت السودان»، ورصدت مخالفات داخل مخازن الأسمدة الزراعية والمبيدات، إلى جانب وجود معدات زراعية معطلة وفى حاجة إلى إصلاح للاستفادة منها، وطلب عضو الرقابة الإدارية من القائمين على الجمعية الزراعية بميت السودان، وضع قطع خشبية لحماية الأسمدة الزراعية وكراتين المبيدات الزراعية المخزنة من التفاعل مع التربة الأرضية، واستمع عضو الرقابة الإدارية للمزارعين أثناء وجودهم بالجمعيات للتعرف على المشاكل التى تواجههم والتى تلخصت فى عدم كفاية حصة الأسمدة الزراعية التى أقرتها الحكومة للفدان الواحد، والمقدرة بنحو 4 شكائر للفدان.

وقال سامح الدسوقى، مزارع، إن فدان الذرة يحتاج إلى 6 شكائر أسمدة، وحصة الحكومة لا تكفى، وبالتالى يضطر المزارعون إلى اللجوء للسوق السوداء والشراء منها بسعر 250 جنيهاً للشيكارة الواحدة، كما اشتكى المزارعون من عدم وصول مياه الرى إلى نهايات الترع ما يؤثر على المحاصيل الزراعية بسبب تأخر نوبة الرى.

وفى جنوب سيناء، فوجئ أعضاء الرقابة خلال زيارتهم للجمعية الزراعية بالطور والوادى أن الجمعيتين موجودتان فى شقة حكومية لا تتعدى مساحتها ٧٠ متراً، وتلاحظ وجود أسمدة ومبيدات داخل الجمعية مخزنة بشكل غير سليم لعدم وجود مخزن مخصص للجمعية.

وتفقّد أعضاء هيئة الرقابة الإدارية مقر الجمعية الزراعية بقرية كفر المصيلحة، التابعة لمركز شبين الكوم بالمنوفية، وتبين سوء الحالة الإنشائية للمبنى وعدم وجود إنارة بمخازن الأسمدة وقصور تام فى المرافق وعدم وجود كهرباء بالمبنى.


مواضيع متعلقة