انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن سوريا في أستانا

كتب: الوطن

انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن سوريا في أستانا

انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن سوريا في أستانا

انطلقت في عاصمة كازاخستان أستانا، اليوم، اجتماعات استشارية في إطار الجولة الثالثة من المفاوضات السورية، وبدأ الوفد الروسي مشاورات مع وفد الأمم المتحدة.

وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان وصول الوفود الأمريكي والتركي والإيراني والأردني، للمشاركة في المفاوضات السورية، مشيرة إلى توقع وصول وفد الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية المسلحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية، أنور جايناكوف، إن الوفد الأمريكي يضم جورج كرول سفير الولايات المتحدة في كازاخستان، ومسؤولا من واشنطن.

وأوضح أن وفدي تركيا وإيران يضمان نائبي وزيري خارجية البلدين، وأن الوفد الروسي يضم المفوض الخاص للرئيس الروسي، والمفوض الخاص لوزير الخارجية الروسي.

وتابع جايناكوف معلقا على مشاركة المعارضة السورية المسلحة: "نتوقع اليوم وصول وفد (الجبهة الجنوبية) للمعارضة، ويجري الآن التدقيق في هذه المعلومات".

من جانبه، أكد وزير خارجية كازاخستان خيرت عبدالرحمانوف، أن بلاده مستعدة لاستضافة المفاوضات حال تمديدها، موضحا أن "تمديد المفاوضات ليس اختصاص الجانب الكازاخستاني".

وأشارت وكالة "إنترفاكس" الروسية، نقلا عن مصدر في مفاوضات أستانا، إلى أن وفدي المعارضة السورية المسلحة لم يتخذا بعد قرارا بشأن المشاركة في "أستانا-3"، مضيفا أن هناك احتمال عدم وصول ممثلين عن المعارضة المسلحة إلى العاصمة الكازاخستانية.

ونفى مصدر في "الجبهة الجنوبية" المعارضة في حديث للوكالة، إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع دمشق في أستانا.

على صعيد آخر، قال أسامة أبوزيد متحدث باسم المعارضة، إنهم اتخذوا القرار النهائي، وهو عدم الذهاب إلى مفاوضات أستانا، نتيجة تقاعس روسيا عن إنهاء ما تعتبره المعارضة انتهاكات واسعة النطاق، لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة تركية وروسية ديسمبر الماضي، حسبما نقلت وكالة "رويترز" الثلاثاء.

وأضاف أبوزيد أن قرار عدم الذهاب للمحادثات جاء نتيجة استمرار "جرائم روسيا"، حد تعبيره، في سوريا في حق المدنيين ودعمها لجرائم "النظام السوري"، وأضاف أنهم أبلغوا تركيا الداعمة الرئيسية للمعارضة بقرارهم.

من جهة أخرى، أكد وزير خارجية كازاخستان أن أكثر من 60% من أنصار المعارضة المسلحة في سوريا يلتزمون باتفاق الهدنة، مشيرا إلى زيادة عدد الجماعات المسلحة الملتزمة بالهدنة بعد أن كان عددها في اجتماع أستانا الأول لا يتجاوز 12 أو 14 جماعة.

وأشار عبدالرحمانوف إلى أنه سيتم خلال مفوضات أستانا بحث إنشاء مجموعات عمل بشأن الأسرى والمعتقلين.

وقال عبدالرحمانوف: "بحسب معلومات الدول الضامنة، هناك بين المسائل المطروحة تلك التي تتعلق باتفاقات بشأن المناطق المشاركة في الهدنة، وإنشاء فريق عمل بشأن تبادل المعلومات الخاصة بالأسرى".

وسيدور الحديث عن مسألة إزالة الألغام في المنشآت الإنسانية، بما في ذلك المواقع الخاضعة لحماية منظمة اليونسكو، إضافة إلى المسائل العسكرية البحتة بمشاركة الخبراء في هذا المجال.

وذكرت وكالة "نوفوستي"، عن مصدر في المفاوضات، أن موضوع إزالة الألغام في تدمر سيكون من ضمن أهم المواضيع المطروحة في هذه المفاوضات، مشيرا إلى إمكانية توصل الأطراف المشاركة إلى اتفاق بشأن التعاون الدولي في هذا المجال.

وذكرت"إنترفاكس" أن من المتوقع عقد اجتماعات ثنائية بين الدول الضامنة بشأن قضية الأمن.

وأضافت الوكالة أن الأطراف المعنية من الممكن أن تتوصل، خلال الجولة الحالية إلى اتفاق بشأن وضع خارطة، للفصل بين الإرهابيين والمعارضة المعتدلة.


مواضيع متعلقة