الجامعة المصرية اليابانية تشترك مع "اتصال" فى إنشاء مجمع برج العرب الابداعى

الجامعة المصرية اليابانية تشترك مع "اتصال" فى إنشاء مجمع برج العرب الابداعى
- أكاديمية البحث العلمي
- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البح
- الاستفادة القصوى
- البحث العلمى
- أحمد الجوهرى
- أشياء
- أعمال
- أكاديمية البحث العلمي
- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البح
- الاستفادة القصوى
- البحث العلمى
- أحمد الجوهرى
- أشياء
- أعمال
أكد الدكتور أحمد الجوهري، رئيس الجامعة المصرية اليابانية أن دور الجامعة فى مجمع برج العرب الابداعى والذي أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" عن تدشينه مؤخرًا سيركز على اتاحة الخبرات البحثية للمجمع وللمشاركين به لتحقيق الاستفادة القصوى من أنشطة المجمع.
ومن خلال هذا التحالف الذي تمثله جمعية اتصال ويضم كل من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وجامعة الإسكندرية، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ستقوم الجامعة المصرية اليابانية بتقديم خدمات وأنشطة عديدة للمجمع، ومن هذه الأنشطة القيام بمشروعات بحثية مشتركة مع الجهات الصناعية فى مجال إنترنت الأشياء و المدن الذكية، تقديم الدعم الفنى فى التطبيقات الصناعية المختلفة من أقسام الهندسة البيئية والهندسة الصناعية و الميكاترونيات مما يدعم تطبيق إنترنت الأشياء فى المؤسسات الصناعية و الخدمية بالمجمع، إتاحة المعامل المتقدمة بالجامعة لمشروعات البحث والتطوير و للمساعدة فى تصنيع النماذج الأولية و إجراء الإختبارات عليها.
وأضاف أن تسجيل براءات الإختراع و دعم نقل التكنولوجيا عن طريق مركز التكنولوجيا الإبتكارية، بما له من سابقة أعمال فى تسجيل براءات الإختراع عالميا و المساعدة فى تسويق الإبتكارات والمساهمة فى تقديم الأنشطة والندوات و ورش العمل فى نطاق عمل المجمع، وإنترنت الأشياء و المدن الذكية، كما سيتم الإستفادة من الطبيعة اليابانية التطبيقية للمواد الدراسية لإدخال مواد تدريسية عن إنترنت الأشياء والمدن الذكية فى مقررات "التعلم التطبيقى": Project Based learning، وإضافته فى المقررات الإختيارية.
من جانبه قال الدكتور حازم الطحاوي، رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال، إن إنشاء هذا المجمع بالتعاون مع المؤسسات البحثية والاكاديمية فى الإسكندرية يأتى تتويجا لجهود "إيتيدا"، واتصال فى نشر التوعية التكنولوجية بين الشباب ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعاون بين الصناعة والبحث العلمي.