بالوعات الأمطار متصانة ونضيفة وجديدة.. بس "الحلو مايكملش"

كتب: رحاب لؤى

بالوعات الأمطار متصانة ونضيفة وجديدة.. بس "الحلو مايكملش"

بالوعات الأمطار متصانة ونضيفة وجديدة.. بس "الحلو مايكملش"

مطالبات بالجملة، بحَّ صوت أصحابها في مختلف المحافظات من أجل إقامة مزيد من بالوعات صرف الأمطار، وتنظيف القديم منها حتى لا تتكرر مأساة غرق الإسكندرية عام 2015 في بقية المحافظات، مطلب بدا أنه قد لاقى صدى، حيث تبارت المحافظات في إقامة المزيد من البالوعات، وتنظيف القديم منها وسط حالة من السعادة والارتياح "أخيرا مش هانغرق".

فرحة لم تقتصر على محافظات الوجه البحري كالإسكندرية والقاهرة والجيزة، ولكنها امتدت إلى مزيد من الكفور والنجوع في الجنوب، حيث أصبحت بالوعات صرف الأمطار تعمل بكفاءة، عقب الأزمة التي بلغت ذروتها عام 2015 حتى إن دار الإفتاء أجازت وقتها دفع أموال الزكاة لإصلاح شبكات تصريف مياه الأمطار.

عشرات المواطنين دوَّنوا عبر صفحاتهم الإلكترونية، صورا توضح الجهد الذي بذلته شركة الصرف الصحي، "رجب متولي" يمتلك عشرات الصور لما جرى في حي الزيتون، فيما بدأ "محمد فرج" بالتعاون مع مسؤولي شركة الصرف في عين شمس لحصر البالوعات المسدودة في المنطقة، ومزيد من الصور من قنا والزقازيق وبقية المحافظات.

"الحلو مايكملش" مثل بدا أنه ينطبق على حال تلك البالوعات التي فرح المواطنون لإقامتها ولم يلبثوا أن حزنوا لعدم اكتمال تركيبها في بعض المناطق، كمدينة الشيخ زايد، التي عانت بعض الطرق داخلها من عدم تركيب بالوعات من الأساس، فيما بقي عدد آخر من البالوعات دون غطاء.

"نجلاء حمامو" بدت مستاءة للغاية من غياب بالوعات الصرف على طريق النزهة، في المنطقة الواقعة عقب الربوة، حيث إنه منخفض تتجمع فيه الكثير من المياه.

شكوى لم تختلف في وجود البالوعات، أحمد فتحي بدا غاضبا للغاية، حيث تعطل عن عمله عقب سقوط السيارة التي يرتادها في الحفرة، لذا لم يجد سوى الاستغاثة بجهاز المدينة "كملوا جميلكم، وغطوا الحفر اللي عملتوها من شهرين ولسه مالهاش غطا".


مواضيع متعلقة