الكتابة على السيارات.. موهبة مدفونة فى «تجارة إنجليزى»

كتب: سلمى سمير

الكتابة على السيارات.. موهبة مدفونة فى «تجارة إنجليزى»

الكتابة على السيارات.. موهبة مدفونة فى «تجارة إنجليزى»

من جرة قلم على أحد جدران الشوارع بالقرب من منزله بالمقطم، ظهرت نواة الموهبة الجديدة والمبتكرة لدى محمود بهاء الدين الشاب العشرينى، الذى تعلم الجرافيتى ثم طوره إلى كتابة الخط العربى على «كبوت» السيارات الحديثة.

منذ نحو تسعة أشهر وبعد إتمام عامه العشرين بدأت موهبة «محمود» فى الاكتمال والنضوج: «كنت برسم رسومات عادية قدام بيتنا وبعد كده فى سن 18 صممت أرسم على جدران غرفتى بالمنزل، فى البداية والدتى رفضت وبعد ما سافرت العمرة رسمت الأوضة رجعت اتفاجئت من المنظر لكن عجبها جداً». مجموعه فى الثانوية العامة لم يكن له تأثير على موهبته، فعلى الرغم من الفارق البسيط الذى لم يمكنه من الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، فإنه طور كثيراً من موهبته بمجهوده الشخصى: «كان نفسى أدخل فنون جميلة لكن دخلت تجارة إنجلش، دراستى لم تكن عائقاً أمام موهبتى، بالعكس طورتها أكتر». العربية الـ«Byd» كانت رفيقة أول كتابة لـ«محمود» على السيارات، كانت مِلكاً لأحد أصدقائه شجعه على الكتابة عليها: «على قد ما صديقى كان بيشجعنى وواثق فيّا على قد ما كان مرعوب على عربيته الجديدة، وكل شوية يقول لى طب ده بيتمسح بالميه وأنا أقول له لأ طبعاً، لحد ما انتهيت منها فى 6 ساعات تقريباً وعجبته جداً وجاب لى عربية تانية أعملها».


مواضيع متعلقة