المعارضة السورية: "الأسد" يستخدم ورقة العلويين الأتراك ضد "أردوغان"

كتب: بهاء الدين محمد

المعارضة السورية: "الأسد" يستخدم ورقة العلويين الأتراك ضد "أردوغان"

المعارضة السورية: "الأسد" يستخدم ورقة العلويين الأتراك ضد "أردوغان"

اختلفت أطياف المعارضة السورية على مدى تورط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في المظاهرات التي تشهدها بعض المدن التركية ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لكنهم أجمعوا على استفادة النظام السوري من تلك الأحداث، للرد على الدعم التركي للثورة السورية. وأكد هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني السوري، أن "الأسد" يستخدم ورقة العلويين الأتراك لتأجيج الشارع التركي ضد حكومة حزب العدالة والتنمية الداعمة للثورة السورية ضد بشار. وأضاف المالح، لـ"الوطن"، "من حيث المبدأ هو نظام تحريضي، ومتورط في الأحداث في تركيا عبر التحريض، وفي تركيا هناك نسبة كبيرة من العلويين الذين يمكن أن يحركهم النظام السوري، ولا أستبعد أن يكون الأسد وراء هذه الأحداث، فبشار الذي دمر بلده لا يتورع من تدمير دول الجوار، وهذا النظام لا يفهم لغة الكلام بل لغة التحريض والقتل وهو وراء كل الاغتيالات التي حدثت في لبنان". بينما قال سلام الشواف، الناشط والمعارض السوري بمصر، لـ"الوطن"، "أعتقد أن هذه الأحداث مفتعلة من أجهزة مخابرات عالمية، لأن السبب الخاص بالحفاظ على حديقة عامة لا يستدعي هذه التظاهرات، وأحزاب المعارضة التركية متورطة في تأجيج الأحداث بالتعاون مع أجهزة مخابرات روسية وإيرانية، ومن ثم حول حزب الشعب الجمهوري المطالب الاجتماعية إلى مطالب سياسية بدون داعٍ". واعتبر الشواف، أن تصريحات المسؤولين السوريين المرحبة بالمظاهرات مثيرة للسخرية، مستبعدا إمكانية تورط النظام السوري في إشعال هذه الأحداث، وقال "النظام السوري غير قادر على تحريك شخص واحد خارج الحدود السورية، وليس متورطاً في الأحداث، ولكنه أكبر مستفيد منها، خاصة وأن هذا يتزامن مع بعض التقدم لقوات النظام السوري وحزب الله في بعض المناطق السورية". ومن جانبه، أوضح الناشط السوري حسن أبو الزين، أن "ما يحصل في تركيا من الأكيد أن نظام الأسد له يدا به، وهو من المستفيدين من هذه الأحداث ليحاول لفت أنظار العالم، وتركيا خاصة، أنه في كثير من المقابلات وعلى لسان بشار الأسد وشبيحته هددوا بنقل التوتر إلى خارج الحدود مثل لبنان والأردن وتركيا".