«محمد فهيم»: «سيد قطب» مثير للجدل.. وتضررت نفسياً وصحياً بسببه

«محمد فهيم»: «سيد قطب» مثير للجدل.. وتضررت نفسياً وصحياً بسببه
- أفضل ممثل
- أيامنا الحلوة
- إعدام سيد قطب
- استئناف التصوير
- الفنان الشاب
- المخرج شريف البندارى
- المسرح التجريبى
- تفسير القرآن
- جلسات عمل
- حيد حامد
- أفضل ممثل
- أيامنا الحلوة
- إعدام سيد قطب
- استئناف التصوير
- الفنان الشاب
- المخرج شريف البندارى
- المسرح التجريبى
- تفسير القرآن
- جلسات عمل
- حيد حامد
انتهى الفنان الشاب محمد فهيم من تصوير ٦٠٪ من مشاهده فى مسلسل «الجماعة ٢» للكاتب وحيد حامد والمخرج شريف البندارى، حيث يجسد شخصية المفكر الإخوانى سيد قطب.
وعن اختياره للدور يقول «فهيم»: «ترشيحى للدور جاء عن طريق المخرج، وعقدنا عدة جلسات عمل فى حضور الكاتب وحيد حامد، وحصل اختبار أداء ومكياج حتى وصلنا فى النهاية للشخصية وبدأت أذاكر كافة التفاصيل، فهى شخصية مرهقة جداً نفسياً، وذهنياً، وعصبياً، لأن تناولها فى المسلسل على مرحلتين عمريتين مختلفتين، وبالتالى هذا محتاج لمجهود مضاعف، خاصة أنها بعيدة عن عمرى الحقيقى».
ويضيف «فهيم» لـ«الوطن»: «تحضيرى للشخصية استغرق أكثر من أربعة أشهر، خاصة أن ليس لها مصادر فيديوهات بصوته حتى أستطيع مذاكرته، ولكن وجدت أن أفضل شىء يتحدث عن الإنسان هو نفسه، لذا أحضرت كتبه وقرأتها كلها باستثناء كتاب واحد بعنوان فى «ظلال القرآن»، لأنه يحمل تفسير القرآن كاملاً فكان صعباً أن أقرأه، كما اطلعت على الباقى بشكل كاف حتى أصل لمنطقه فى التفكير وأسلوبه ورأيت فيديوهات لأشخاص تتحدث عنه كنت أستمع للمؤيدين والمعارضين لفكر سيد قطب».
ويتابع: «الشخصية صعبة ولديها تحولات كثيرة، وصعب جداً ومستفز جداً لكل ممثل، بالإضافة إلى مرضه، كلها أشياء مرهقة، عملت معايشة للشخصية حتى يصدقها الجمهور على الشاشة، وينسى «فهيم»، من كثرة تأثرى به فى عقلى الباطن من جمله وكتاباته وطريقه تفكيره، فأنا «عايشه» وأحسست أننى مصاب مثله بحساسية بالصدر حتى تلائم طبيعة مرضه والسعال أو الكحة لما تخرج فى مناطق معينة تكون طبيعية على الشاشة».
وواصل: «سيد قطب شخصية جدالية جداً والمشاهد المكتوبة صعبة، ووحيد حامد ليس مجرد كاتب، إنما مفكر كبير عندما يكتب عن شخصية بحجم سيد قطب وتفكيره ومنهجه وفلسفته المتأثر بها الكثير سيتم التعبير عنه بشكل فى غاية البلاغة، فالمشاهد بها إحساس عال جداً وصراع كبير نفسياً، وبالتالى الموضوع مرهق جداً والأستاذ شريف المخرج سيكون ذا قيمة مضافة فى الإخراج وشأن كبير جداً».
وبسؤاله عن مدى قلقه من تجسيد مثل هذه الشخصية المثيرة للجدل استطرد: «بالنسبة لى المغامرة مهمة ومطلوبة، فكل فنان يرغب فى تقديم شىء مختلف قد يحدث طفرة فى حياته المهنية، والمغامرة لا بد أن تكون محسوبة لتجنب الفشل، فأنا أحب تقديم الأدوار الغريبة، كى نخرج من سكة التصنيف فالناس متعودة علىَّ بضحك وأرمى «إفيهات» مهم يروا الجانب الآخر، وجميع الجوائز التى حصلت عليها كانت عن أدوار تراجيدى، وكانت هناك منافسة قوية فى مهرجان المسرح التجريبى بين 45 دولة أجنبية ولجنة تحكيم، ومع ذلك حصلت على جائزة أفضل ممثل عن عرض «هاملت».
وأردف: «تحدث معى «حامد» كثيراً عن سيد قطب، بعد قراءتى لكتبه، وحكى لى بعض الوقائع الحقيقية، وكل مشهد مكتوب له مرجع رئيسى، وتفاصيل الشخصية والانطباعات الخاصة له وردود فعله، بالإضافة إلى اجتهادى كممثل كى أعبر عنه بشكل صادق غير مفتعل، وساعدنى على ذلك «اللوك»، ففى مصر ماكيير عالمى هو محمد عشوب قيمة فى هذه المنطقة، أجريت بروفات إلى أن وصل الأمر للشكل النهائى، والملابس صممتها مونيا فتح الباب جميعها نواحٍ مكملة للعمل».
وعن المشاهد الصعبة أثناء التصوير قال: «من المشاهد التى كانت مرهقة صحياً أول نوبة سعال شديدة جاءت لسيد قطب فى السجن، وأستاذ وحيد كان كاتب وصف صعب جداً بأن النوبة شديدة، وبدأت تزلزل جسمه ووقع على الأرض وخرج دم من فمه، قدمت المشهد لكنى فى النهاية تضررت صحياً وشرايين عينى الشمال ضربت ووجهى وتحت الجلد ظهرت نقط دم حمراء تأزمت بسببها وأجزت من الشغل نحو 20 يوم حتى تعافيت بعد كورسات علاج مكثفة لاستئناف التصوير»، وسينتهى العمل بإعدام سيد قطب».
وعن عمله مع فرقة «أيامنا الحلوة» أضاف: «للأسف أنا بعيد عن الفرقة خلال فترة التصوير، ومنقطع تماماً لأنى عامل «لوك»، بالإضافة إلى أننى «مابقتش عارف أضحك وأهزر»، لأننى عايش حياة سيد قطب فعلياً، وسأعود للفرقة مجدداً بعد المسلسل».