رئيس «السادات الديمقراطى»: أخى جانبه الصواب فى خصومته مع «عبدالعال»

كتب: سعيد حجازى

رئيس «السادات الديمقراطى»: أخى جانبه الصواب فى خصومته مع «عبدالعال»

رئيس «السادات الديمقراطى»: أخى جانبه الصواب فى خصومته مع «عبدالعال»

انتقد عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى، أخاه النائب السابق محمد أنور السادات الذى أسقط البرلمان عضويته مؤخراً، معتبراً أنه جانبه التوفيق فى تقدير بعض الأمور، خاصة فى ظل ما وصفه بـ«الظرف التاريخى الذى تعيشه مصر»، مشيراً إلى أنه ما كان يجب أن يورط نفسه فى خصومة شخصية مع مجلس النواب.. وأوضح، فى حواره مع «الوطن»، أن عائلة السادات توافق على ترشيحه.. وإلى نص الحوار:

■ ما الأسباب التى دفعتك لاتخاذ قرار الترشح على مقعد أخيك؟

- اتخذت قرارى بالترشح بعد أن وجدت تكاتفاً من أسرة «آل السادات» على اختيارى والتوافق علىّ ودعمى، فأنا مرشح عائلة السادات، كذلك وجدت مطالبات من عدد من رموز العمل العام فى قرى الدائرة للترشح، الأمر الذى وضعنى أمام مسئولية حقيقية تجاه من يثق فىّ. {left_qoute_1}

■ هناك من يعتبر أن أسرة السادات ورثت هذا المقعد ولا تريد تركه لآخرين، فما ردك؟

- هناك فرق بين «التوريث» والارتباط بالمكان والعلاقة الطيبة مع أهالى الدائرة على مر السنوات، وهذا شرف لنا أن ترتبط أسماؤنا بالمقعد الذى شغله عمى الرئيس الراحل أنور السادات منذ عام 1956، وفى النهاية هى منافسة مفتوحة للجميع، وأثق أن ارتباطنا بالدائرة سيكون الفيصل فى هذا الأمر. {left_qoute_2}

■ وكيف ترى الأزمة التى وقعت مع أخيك النائب السابق محمد أنور السادات؟ وما موقفك منها؟

- بكل تأكيد أنور جانبه التوفيق والصواب فى تقدير بعض الأمور، خاصة فى هذا الظرف التاريخى الذى تعيشه مصر، وكان يجب أن تسير الأمور من جانبه بشكل أفضل من ذلك وأكثر حنكة سياسية، وما كان يجب أن يورط نفسه فى خصومة شخصية مع مجلس النواب، كما أننا نرفض الإساءة أو التجاوز بحق الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، فهو رمز مصرى وطنى وقيمة قانونية دولية كبيرة، وبشكل عام نحن ضد أن يخرج أى نائب أو شخص فى هذا الوقت الحرج عن الخط العام للدولة

■ لكن البعض ينكر وجود مؤامرة على مصر؟

- من ينكر المؤامرة جاهل ولا يفقه شيئاً، والدليل على ذلك ما يحدث فى سيناء الآن من محاولات خسيسية لضرب الوحدة الوطنية، ومحاولات الإيحاء بأن هناك حملات إبادة ضد الأقباط، وتسويق هذا الأمر خارجياً لتحقيق مكاسب على حساب الوطن، أيضاً محاولات ضرب العلاقات المصرية الإيطالية لم تظهر إلا بعد أن قامت الشركات الإيطالية العاملة فى مجال البترول والغاز بإعلان أكثر من اكتشاف داخل مصر، والأمثلة كثيرة على ذلك، وإلى أن يمر هذا الوقت الصعب لا يوجد أمامنا خيارات سوى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة الوطنية المصرية.

■ فى حال فوزك بعضوية البرلمان، ما أهم القضايا التى ستطرحها تشريعياً؟

- التعليم، وقطاع الاستثمار، والتأمين الصحى، وقضايا أخرى، وفيما يتعلق بقضايا التعليم لا بد من تفعيل الدور الرقابى على المنظومة التعليمية.

ومن الناحية الاجتماعية قانون التأمين الصحى الشامل الذى يهم ملايين المصريين الفقراء والفلاحين الذين لا يشملهم التأمين الصحى بنظامه الحالى.

■ وفى حال فوزك، هل تنضم لائتلاف «دعم مصر»؟

- وارد جداً، خاصة ونحن لدينا تطابق فى الرؤى تجاه ما يجب فعله للدولة خلال المرحلة الحالية، والتكتل يضم قامات وطنية كبيرة والتعاون معهم سيصب فى صالح المواطن.


مواضيع متعلقة