"التحديات التي تواجه العالم العربي" في مؤتمر دولي بـ"آداب المنيا"

"التحديات التي تواجه العالم العربي" في مؤتمر دولي بـ"آداب المنيا"
- أعضاء هيئة التدريس
- إعداد القادة
- الدكتور أحمد فاروق
- الدكتور جمال الدين على أبو المجد
- الدكتور محمد
- الدول العربية
- الشباب العربى
- آداب
- أبحاث
- أعضاء هيئة التدريس
- إعداد القادة
- الدكتور أحمد فاروق
- الدكتور جمال الدين على أبو المجد
- الدكتور محمد
- الدول العربية
- الشباب العربى
- آداب
- أبحاث
تقيم كلية الآداب بجامعة المنيا، المؤتمر الدولي الخامس والثلاثون، تحت عنوان "التحديات التي تواجه العالم العربي في ظل التحولات العالمية المعاصرة"، خلال الفترة من 13 حتى 15 مارس الجاري، تحت رعاية اللواء عصام البديوي محافظ المنيا، والدكتور جمال الدين علي أبوالمجد، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد فاروق الجهمي، عميد كلية الآداب.
وأكد الدكتور جمال الدين علي أبو المجد، حرص الجامعة على معالجة المشكلات التي يواجهها العالم العربي وإيجاد حلول لها، وزيادة وعي الشباب العربي بقضايا الوطن ودمجه في دائرة متخذي القرار، مضيفاً أن المؤتمر يهدف إلى مشاركة العلماء من أنحاء العالم العربي بأبحاثهم ورؤاهم في الاقتراب من تلك التحديات وسبل مواجهتها.
وأكد الدكتور أحمد فاروق الجهمي، عميد الآداب، أن المؤتمر يأتي استكمالاً للمسيرة البحثية والعلمية للكلية، في طرح موضوعات حيوية وإقامة مؤتمرات علمية تمس الواقع العربي وتكون مواكبة لما يعيشه العالم العربي من تحديات، وتدور محاور المؤتمر حول التحديات الثقافية والجيوبوليتيكية والاقتصادية والاجتماعية والتحديات العلمية والتقنية والإعلامية والأمنية والنفسية.
وأشار الدكتور محمد نور الدين السبعاوي أمين المؤتمر، أن المشاركون في المؤتمر هم أعضاء هيئة التدريس والباحثون من كافة الكليات الجامعية الحكومية والخاصة من جامعات مصر والدول العربية، وكذلك الباحثون المهتمون بموضوع المؤتمر من كافة المراكز البحثية، ووزارة الثقافة ووزراة التعليم وجامعة الدول العربية وغيرها.
كما أوضح الدكتور علاء اسماعيل الحمزاوي، مقرر المؤتمر، أن المؤتمر اختار شخصية الدكتور عبد الهادي الجوهري، العميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة المنيا ونقيب الاجتماعيين ومدير معهد إعداد القادة بحلوان، ورائد من رواد علم الاجتماع السياسي، الذين أثروا المكتبة العربية بالعديد من الكتب والمؤلفات، التي تعد مرجعا أساسيا لطلاب العلم، ليكون شحصية المؤتمر، كنموذجا له بصمة ما زالت في فكر طلابه ومريديه، ومدرسة امتد شعاعها في ربوع مصر والعالم العربي.