هنيات "اتزنقت" في قرشين استلفت من جارها.. "اتزنقت تاني" خطفت بنته وقتلتها وسرقت حلقها

كتب: خالد فهمي

هنيات "اتزنقت" في قرشين استلفت من جارها.. "اتزنقت تاني" خطفت بنته وقتلتها وسرقت حلقها

هنيات "اتزنقت" في قرشين استلفت من جارها.. "اتزنقت تاني" خطفت بنته وقتلتها وسرقت حلقها

قبل 15 يوما شهدت قرية بهرمس التابعة لمركز شرطة منشأة القناطر حادثا مأساويا، بطلته الطفلة "شمس"  (4 أعوام)، والتي دفعت حياتها ثمنا للخيانة والطمع.

بدأت الواقعة قبل 4 أشهر عندما استأجرت "هنيات ش." (32 عاما - ربة منزل) هي وزوجها وابنتها الوحيدة منزل بجوار مسكن الضحية "شمس"، وكعادة المناطق الشعبية وجدعنة أبناء البلد أرسل أحمد محمد فوزي (عامل)، ووالد الطفلة شمس بعض الأسمنت والرمال للمتهمة كي ترمم منزلها الجديد نظرا لكونه متروك منذ فترة مهجورا، وشكرت المتهمة والد المجني عليها وبدأت بينهما علاقة أسرية، وهو ما دفعها بعد مرور أيام قليلة على تواجدها في القرية أن تطلب من والد المجني عليها أن يقرضها بعض الأموال نظرا لمرورها وزوجها بأزمة مالية بسبب كثرة المصاريف التي أخذها المنزل الجديد حتي يصلح للإقامة به، ولم يفكر العامل البسيط والد المجني عليها شمس كثيرا بل أقرضها آخر مليم كان في منزله.

وذات يوم دخل الأب المنزل وسأل زوجته عن شمس فقالت بأنها لم تشاهدها فذهب الأب إلى جارته وسألها وكانت الإجابة بأنها لم تشاهدها منذ الصباح، وزاد قلق الأب وذهب للبحث عنها في شوارع القرية لكن دون جدوى، وهنا شعر الأب بالخطر واستأجر سيارة بالميكروفون وجاب بها شوارع القرية ينادي على ابنته، لكن دون جدوى أيضا ثم عاد إلى البيت مع أهالي القرية الذي يساعدونه في البحث عنها، وظل الأب يجلس أمام منزلة في انتظار قدوم شمس أو خبر عنها، حتى مرت 24 ساعة على اختفاءها.

وذهب الأب إلى مركز الشرطة وحرر محضرا بالتغيب، وعاد إلى منزلة ليواصل رحلة البحث عن ابنته في المصارف والمقابر لكن دون جدوى، وفي النهاية اقتنع الأب بكلام أهل قريته بأن يذهب إلى منزله ليستريح وأن المباحث سوف تكشف له لغز اختفاء شمس، دخل الأب ليأخذ قسطا من الراحة داخل منزلة وفي الساعة الخامسة مساء سمع طرقا على باب منزله، وعندما فتح وجد أهل القرية يبلغوه بأنه تم العثور على جثة داخل جوال على أطراف القرية ودون أن يشعر الأب قال "شمس بنتي".

وذهب الأب مسرعا إلى مكان الجوال، وبمجرد فتحة شاهد ملابس شمس، وسقط مغشيا عليه حتى حضر ضباط المباحث تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث بالجيزة، واللواء محمد عبد التواب مدير المباحث الجنائية، واللواء حسن عليوة مدير إدارة مباحث جرائم النفس بالمديرية ونقلت الجثة إلى مشرحة زينهم، وبدأت المباحث في عملها، واستجواب أهل القرية، حتى جاءت شهادة جارتهم هنيات التي أقرت بأنها شاهدت 3 أشخاص يستقلون "توك توك"، ويلقون بجوال منه وعندما حاولت الإمساك بهم ضربوها على رأسها.

وبالطبع وجدت المباحث بأن الكلام غير مقنع، ووضع هنيات تحت تحريات المخبرين السريين، وباستدعائها إلى مركز الشرطة لمواجهتها بشاهد رؤية شاهد شمس في منزلها يوم الاختفاء لم تستطيع الإنكار أثناء مناقشتها، أمام العقيد عمرو البرعي مفتش مباحث شمال أكتوبر.

واعترفت بأنها نظرا لمرورها بظروف مادية صعبة شاهدت القرط الذهبي للمجني عليها وهنا اختمرت الفكرة في رأسها بسرقته فقط دون قتلها، وبالفعل يوم الحادث شاهدت المتهمة شمس تلعب أمام المنزل، وطلبت منها الدخول إليها لشراء بعض الحلوى، وبالفعل دخلت شمس عندها وقامت المتهمة بأخذ قرطها الذهبي وعندما سألتها هو فين، ردت "شمس"، أنت أخذتيه مني يا خالتي "هنا شعرت المتهمة بأن شمس أصبحت خطرا علي سمعتها وعلى تواجدها في القرية، وأحضرت إيشارب وخنقتها ثم وضعتها في جوال تحت سرير غرفة النوم التي لا يدخلها زوجها وظلت الجثة داخل حجرة النوم لمدة 3 أيام.

وباعت خلالها المتهمة حلق المجني عليها واشترت بعض المستلزمات الشخصية لزوجها وبعض مسلتزمات المنزل، وبعد ذلك أحضرت "توك توك" ووضعت فيه الجوال وألقته خارج القرية، حتى تم ضبطها.

وأمر اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة بتحرير محضر بالواقعة، وأخطر المستشار محمد عبدالسلام المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة، وتم إحالتها للنيابة العامة واعترفت أمام بدر مروان مدير نيابة حوادث شمال الجيزة بتفاصيل الواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمة 15 يوما على ذمة التحقيقات بعض تمثل الجريمة.


مواضيع متعلقة