عبدالله صالح يدعو أنصاره لمد جبهات القتال على الشريط الحدودي مع السعودية

عبدالله صالح يدعو أنصاره لمد جبهات القتال على الشريط الحدودي مع السعودية
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- الشريط الحدودي
- العاصمة صنعاء
- اليوم الخميس
- حزب الإصلاح
- حزب التجمع
- رجال القبائل
- سائل النقل
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- الشريط الحدودي
- العاصمة صنعاء
- اليوم الخميس
- حزب الإصلاح
- حزب التجمع
- رجال القبائل
- سائل النقل
دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الخميس، أنصاره لمد جبهات القتال على الشريط الحدودي مع السعودية بآلاف المقاتلين، وتأمين العاصمة صنعاء، مضيفا-أمام حشد من أعضاء حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يتزعمه، في محافظة صنعاء: "أدعو محافظة صنعاء وكل المحافظات إلى رفد الجبهات بالمقاتلين، ونتجه ببنادقنا ومدافعنا ورشاشاتنا إلى الجبهات وأنتم تعرفون ما أقصد وأي جبهات، جبهات الحدود مع السعودية"، وفقا لما ذكره موقع "المؤتمر نت" الناطق بلسانه حزبه.
وحث صالح، أنصاره على التوجه مجاميع صوب جبهات القتال، وخصوصا العسكريين الذي شملتهم هيكلة الجيش من قبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في إشارة إلى أقاربه من قوات الحرس الجمهوري الموالية له الذين تم استبعادهم من مناصبهم العسكرية، وأضاف مخاطبا رجال القبائل: "عندكم مقاتلين أشداء الذين شملتهم هيكلة هادي وهم العسكريين في بيوتهم من الضباط والصف والجنود وأنا أعرفهم حق المعرفة، 400 ألف مقاتل وليسوا ألف أو ألفين، تحركوا بأسلحتكم وأرفدوا الجبهات".
ودعا الرئيس السابق، الحكومة التابعة لتحالفه والحوثيين، وغير المعترف بها دوليا، إلى دعم المقاتلين بوسائل النقل والعتاد، لافتا إلى أن ذلك "سيغيّر من معادلة الحرب"، داعيا قبائل محافظة صنعاء للدفاع عن العاصمة، وقال إنهم "صمام أمانها"، وفقا لما ذكرته وكالة"الأناضول" التركية للأنباء.
وشن الرئيس اليمني السابق، تحريضا كبيرا على حزب "التجمع اليمني للإصلاح" والمنتسبين إليه القاطنين في محافظة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وقال مخاطبا القبائل: "أمنّوا أنفسكم ومناطقهم وتابعوا الخونة من مخلفات الإخوان"، في إشارة لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وفق وصفه، واتهم صالح حزب الإصلاح الذي شارك في ثورة 2011 ضد نظامه بأنه دمر البلد منذ ذلك العام، وتوعدهم بالملاحقة واحدا واحدا.
وحث صالح أنصاره من رجال القبائل على "تصفية" قراهم ومناطقهم من أعضاء حزب الإصلاح، وعدم المجاملة، واعتقال أي شخص منهم، إلا إذا "أعلن التوبة أمام القبيلة"، حسب تعبيره.