"السادات" عن هجوم اليساريين والناصريين على "بطل الحرب والسلام": مرض نفسي

كتب: سعيد حجازي

"السادات" عن هجوم اليساريين والناصريين على "بطل الحرب والسلام": مرض نفسي

"السادات" عن هجوم اليساريين والناصريين على "بطل الحرب والسلام": مرض نفسي

أدان الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي الهجوم، الذي شنه قيادات التيار الديمقراطي، وبعض الممثلين عن الأحزاب السياسية ذات التوجه اليساري والناصري على الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وقال السادات، في بيان له اليوم، إن مجرد ذكر الرئيس الراحل أنور السادات أصبح يمثل فوبيا لهذه الأحزاب ومن ينتمي لها، مؤكدا أن الأمر تخطى مرحلة النقد السياسي والتقييم التاريخي لمرحلة زمنية من تاريخ مصر، وأصبح يمثل مرضا نفسيا وهوسا يستلزم تدخل الطب النفسي لعلاجهم من هذه الحالة المستعصية.

وأضاف أن القائمين على تلك الأحزاب منذ نشأتها وحتى الآن اكتفوا بترديد شعارات باتت لا تصلح لوقتنا الراهن، مؤكدا "لولا مجهودات الرئيس الراحل محمد أنور السادات لكنا نعاني من الويلات الآن من استيطان واحتلال للأرض، وذلك بشهادة المحللون والسياسيون".

وأكد "لقد شهد الجميع للرئيس السادات بعبقريته وتفرده في حل أزمة سيناء، فلولا فطنته لأصبحت سيناء مكتظة بالمستوطنات وهذا ما أكده السفير عبد الرؤوف الريدي، السفير المصري الأسبق بواشنطن، حيث قال إن الرئيس السادات سعى بشتى الطرق للخروج من محادثات السلام بسيناء كاملة دون مستوطنات، وأجبر إسرائيل على الخروج من مستوطنات شيدتها بالفعل في رفح وفي شرم الشيخ".

وتابع: "حتى العدو الإسرائيلي شهد بعبقرية السادات، فقد قال شمعون منديس، أحد قادة شعبة المخابرات العسكرية بالجيش الإسرائيلي عن السادات أنه خدع الأمريكان والأسرائلين، وكذلك الكونجرس الأمريكي والذي يبحث الآن تكريم اسم الرئيس السادات، بإعطائه الميدالية الذهبية للكونجرس، والتي تعد أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة، فالسادات أثبت أنه شخصية تتمتع بفكر سياسي واستراتيجي عسكري".

وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن هناك أسباب عدة أدت لتفاقم الأمور في سيناء حتى وصلت إلى ما هو عليه الآن، أهمها الإهمال التي عانت منه على مدار الـ35 عامًا الماضية.


مواضيع متعلقة