5 مراكز بحثية مصرية للدراسات الأفريقية تقدم دراسات عن أزمة حوض النيل.. بس الحكومة «لا حس ولا خبر»
5 مراكز بحثية مصرية للدراسات الأفريقية تقدم دراسات عن أزمة حوض النيل.. بس الحكومة «لا حس ولا خبر»
الجامعات تزدحم بالمراكز والخبراء، الدراسات يتم إعدادها ليكون مآلها الأدراج المغلقة، عقول تفكر وتدرس وتكتب إلا أن الأنظمة تأبى أن تستعين بخبراتها، أزمة نهر النيل تعكس، حسب الخبراء، مدى التضارب وغياب الرؤية عند النظام الحاكم الحالى، الذى يبدو وكأنه «يسمع عن إثيوبيا والنيل لأول مرة»، حسب الدكتور حلمى شعراوى المدير السابق لمركز البحوث الأفريقية.
فى مصر، توجد 5 مراكز أساسية للدراسات الأفريقية فى الجامعات الكبرى، منها على سبيل المثال، معهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، ومركز الأهرام للدراسات الأفريقية ومركز دراسات دول حوض النيل التابع لجامعة عين شمس، علاوة على عدد من المراكز «الحكومية» التابعة لوزارة الزراعة والرى والعديد من المعاهد التابعة لمراكز الدراسات السياسية، غير أن «المكاشفة والشفافية تغيب عن الحكومة» حسب شعراوى الذى يؤكد أن تدفق المعلومات اللازمة لإعداد الدراسات الخاصة بالظهير الأفريقى «شبه معدوم»، مما يؤدى إلى تضارب التصريحات مع حدوث الأزمات «الرئيس يؤكد أنه لا توجد مشكلة والمتحدث باسم الرئاسة يقول مصر لن تتأثر، وده دليل أنهم لم يقرأوا سطراً واحداً من الدراسات المنشورة».
«مفيش فايدة» يؤكدها المدير السابق لمركز البحوث الأفريقية، مشيراً إلى أن الخبرات المتاحة للجانب المصرى «أفضل ما يكون» غير أن الأزمة «تخطت وجودهم»، فمنذ بداية مبادرة مياه النيل فى تسعينات القرن الماضى والنظام المصرى «متغافل عنها» رغم تحذير الخبراء ودراساتهم المُعدة التى أكدت وقتها احتمالية تفاقم الأزمة، ويؤكد شعراوى أن الأنظمة التى تعاقبت على مصر فى زمن ما قبل الثورة وبعدها «معتقة»، فمؤسسة الرئاسة بها «ترسانة من المصالح» ولا تستطيع الانخراط مع الخارج الأفريقى حكم كونها تهمل آراء الخبراء، علاوة على أن الخارجية المصرية تقوم على منظومة من التشتت، على حد قول شعراوى، الذى يؤكد أن السفراء فى الدول الأفريقية «لا يعلمون حجم المشاكل التى تواجه مصر فى العمق الأفريقى، فهم ليسوا خبراء فى الأمر، ولا يهتمون بتعيين مساعدين يمكنهم التعاطى مع الدول الأفريقية»، ويشير شعراوى إلى أن مراكز البحوث الأفريقية «تكتظ بالمعلومات لكن البيروقراطية المصرية تحول بينها وبين الرأى العام».
أخبار متعلقة
«هاشتاج» غاضب على «تويتر» للدعاء على الرئيس لأنه «أضاع النيل»
عسكريون: التدخل العسكرى فى «أديس أبابا» غير وارد.. وعلى الحكومة ممارسة «الضغط السياسى»
«الإرشاد» يرفض التدخل العسكرى لوقف «سد النهضة».. ويحمّل الحكومة المسئولية.. ويطالب «الكنيسة» بالتدخل
مصدر كنسى لـ«الوطن»: «مرسى» طلب مشاركة الكنيسة فى زيارته لإثيوبيا والتوسط لحل أزمة مياه النيل
مسئول ملف حوض النيل السابق بالمخابرات لـ«الوطن»: الخيار العسكرى مع إثيوبيا غير مستبعد.. وإسرائيل لها دور
توقعات بارتفاع أسعار اللحوم 150% بسبب «سد النهضة».. و"السودانية" تكتسح السوق
خبراء استراتيجيون: سد النهضة كارثة تهدد الأمن القومى المصرى والتدخل العسكرى أحد الحلول
"النور" يدرس تشكيل وفد وطنى لزيارة أديس أبابا
د. خالد عودة: أدعو "مرسى" لإقامة قاعدة عسكرية بالاشتراك مع السودان لحماية النيل
«ابن خلدون»: «سد النهضة» يؤكد عدم احترام أفريقيا لمصر «مرسى»
"الخارجية": وضعنا سيناريوهات للتعامل مع "سد النهضة"
محمد فايق: إثيوبيا فرضت علينا الأمر الواقع.. وموقف مصر مرتبك وغامض
5 لجان بـ«الشورى» تعقد اجتماعاً طارئاً الأحد لمناقشة أزمة «سد النهضة»
خبير مياه: إسرائيل وراء إقامة السد ليكون ورقة ضغط على مصر.. ومن حقنا اللجوء لـ"الحل العسكرى"
خبراء القانون الدولى: على مصر اللجوء إلى «العدل الدولية» و«مجلس الأمن»
كاتب إثيوبى لـ«الوطن»: «سد النهضة هبة الله لنا بعد قرون من الإذلال»
خبير سودانى لـ«الوطن»: الخرطوم لن تسمح لمصر باستخدام أراضيها لحرب ضد إثيوبيا
«هاشتاج» غاضب على «تويتر» للدعاء على الرئيس لأنه «أضاع النيل»