موسكو تعارض مفهوم تقاسم مسؤولية مصير لاجئي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

موسكو تعارض مفهوم تقاسم مسؤولية مصير لاجئي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
- الأزمة السورية
- الجهود الإنسانية
- الخارجية الروسية
- الدول الغربية
- الشرق الأوسط
- المساعدات الإنسانية
- المفوضية العليا
- اليوم الأربعاء
- حل الأزمة
- آفاق
- الأزمة السورية
- الجهود الإنسانية
- الخارجية الروسية
- الدول الغربية
- الشرق الأوسط
- المساعدات الإنسانية
- المفوضية العليا
- اليوم الأربعاء
- حل الأزمة
- آفاق
أكدت موسكو معارضتها لمفهوم تقاسم مسؤولية مصير لاجئي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان اليوم الأربعاء-عقب اجتماع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، الذي يزور موسكو للمرة الأولى بصفته رئيس المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- إنه تمت خلال اللقاء مناقشة مسألة اللاجئين والمهاجرين في العالم بالتفصيل، وكذلك آفاق تطوير التعاون بين المفوضية وروسيا، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأوضحت "الخارجية الروسية": "تم التأكيد من الجانب الروسي مرة أخرى، على النتائج العكسية لما تروج له بعض الدول الغربية لمفهوم تقاسم المسؤولية لمصير اللاجئين، الذي يعتبر في الواقع، محاولة إلقاء العبء على أكتاف الآخرين وجرى التأكيد أن مسؤولية تقديم المساعدة للاجئين والمهاجرين قسرا، ينبغي أن يتحملها أولئك الذين حرضوا على زعزعة الاستقرار على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذين يتدخلون في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة"، مضيفا أن "إثارة الصراعات من الخارج أصبحت سببا رئيسيا لنزوح واسع النطاق في العالم".
وأشارت الوزارة الروسية إلى أن "موسكو" أكدت موقفها في مواصلة تقديم الدعم الكامل للمفوضية، لما يحظى به نشاطها من طلب كبير ليس في مجال المساعدات الإنسانية فقط، ولكن في سياق أوسع في حفاظها على الاستقرار في المناطق التي تعاني من الهجرة الأوضاع الاجتماعية والسياسية الصعبة.
من جانبه، أشاد جراندي، بالتدابير التي اتخذتها روسيا لمساعدة اللاجئين من جنوب شرق أوكرانيا والسكان المقيمين في دونباس، فضلا عن الجهود الإنسانية من أجل حل الأزمة السورية.