أسر المتهمين يحتجون أمام مديرية أمن بورسعيد

أسر المتهمين يحتجون أمام مديرية أمن بورسعيد
- أعمال عنف
- أمن بورسعيد
- إجراءات أمنية
- إعادة محاكمة
- إعادة نظر
- استاد بورسعيد
- الأجهزة الأمنية
- القيادات الأمنية
- برودة الشتاء
- أحداث
- أعمال عنف
- أمن بورسعيد
- إجراءات أمنية
- إعادة محاكمة
- إعادة نظر
- استاد بورسعيد
- الأجهزة الأمنية
- القيادات الأمنية
- برودة الشتاء
- أحداث
استقبلت أسر 11 متهماً فى أحداث استاد بورسعيد، قرار محكمة «النقض» بتأييد حكم «جنايات بورسعيد» بإعدام ذويهم، بحالة من البكاء والعويل، بعدما أصبح الحكم نهائياً، قبل أن يتجمّع العشرات منهم أمام مديرية أمن بورسعيد، أمس، للاحتجاج على الحكم، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، مطالبين بإعادة محاكمة القيادات الأمنية المسئولة عن تأمين الاستاد أثناء مباراة فريقى المصرى والأهلى.
وشهدت مدينة بورسعيد إجراءات أمنية مكثفة، أمس، فور صدور قرار «النقض» بتأييد حكم الإعدام على المتهمين، فانتشرت تعزيزات أمنية كبيرة فى شوارع المدينة، بعد الاستعانة بقوات من خارج المحافظة، بهدف تأمين المواقع الحيوية، وبينها سجن بورسعيد العمومى، ومبنى هيئة قناة السويس، والمحكمة، وأقسام الشركة والمعديات، تحسّباً لوقوع أعمال عنف من جانب الأهالى.
{long_qoute_1}
وأمام مبنى مديرية الأمن، وقفت والدة المتهم محمد قوطة، المحكوم عليه بالإعدام، تصرخ «ضحكوا علينا بحضور الجمهور فى مباراة المصرى مؤخراً، ثم صُدمنا بحكم الإعدام يحرق قلوبنا»، مضيفة «ما زال معى فيديو سيغير مجرى القضية، وسأعرضه لأثبت أن دولتنا غير عادلة»، فيما رفضت الإفصاح عما يتضمّنه الفيديو. وبين بكاء وصراخ متواصل، قالت شقيقة «قوطة»: «أطلق البعض على أخى لقب الشيطان، وهو ليس كذلك، فيده امتدت بالخير للجميع، وكان يقول دائماً افعلوا الخير وارموه فى البحر، واليوم راح سندى». وأضافت وسط حالة بكاء هستيرى: «جئت له بكوتشى جديد ليلبسه ويحميه من برودة الشتاء، فطلب منى أن أتركه حتى يخرج من السجن، لأنه مظلوم». أما والدة المتهم السيد الدنف، فقالت: «كنت أتمنى أن يموت ابنى تحت عجلات سيارة، أو أن تضربه الشرطة بالرصاص، بدلاً من حرقة قلبى عليه وأنا أراه ينتظر حكم الإعدام»، بينما قالت أم متهم آخر: «لن تؤثر فينا مسكنات الأمن»، ورددت والدة المتهم محمد مصطفى، هتاف «ظلم ظلم»، مستنكرة براءة قيادات الداخلية من القضية، وتساءلت «أين العدل والأمان؟». وقال والد المتهم محمد حمص: «تحاول الأجهزة الأمنية تهدئتنا بتقديم مسكنات لنا، لكن ابنى الوحيد هو أغلى ما لدى، ولن أسكت على إعدامه ظلماً». من جهته، حاول اللواء زكى صلاح، مدير أمن بورسعيد، إقناع أسر المتهمين بفض التجمهر، مؤكداً أن الحكم يستلزم منهم تقديم التماس إلى محكمة النقض لوقف تنفيذ الحكم، وإعادة نظر الحكم، مؤكداً «سيتم قبول الالتماس، ولدىّ أمل كبير فى ذلك».