حاول شقيقها الصلح بينها وبين زوجها فقتله الأخير.. وتسترت الزوجة عليه

كتب: أحمد عبد اللطيف

حاول شقيقها الصلح بينها وبين زوجها فقتله الأخير.. وتسترت الزوجة عليه

حاول شقيقها الصلح بينها وبين زوجها فقتله الأخير.. وتسترت الزوجة عليه

شهدت منطقة حدائق القبة بالقاهرة، جريمة قتل رجل لشقيق زوجته طعنا بـ"سكين"، حيث ادعت شقيقة القتيل في بادئ الأمر، أن مجهولا قتل شقيقها وفر هاربا، وبتضييق الخناق عليها اعترف أن زوجها قتل شقيقها إثر خلاف نشب بينهما.

"أحمد محمد سعيد، 37 عاما، يعمل في إحدى الشركات الخاصة، لم يكن على علم وهو يذهب إلى منزل شقيقته ليحاول توفيق الأوضاع بينها وبين زوجها، أنه سيموت مقتولا.

وقفت الزوجة أمام اللواء أحمد الألفي مدير المباحث الجنائية للعاصمة، والمقدم تامر فراج رئيس مباحث حدائق القبة، وأكدت أن مجهولين قتلوا شقيقها.

وقالت الزوجة في الرواية الأولى، في محضر الشرطة من داخل مستشفى الزيتون، وهي تنتظر جثمان شقيقها، وبجوارها زوجها: "أخي يعمل في إحدى الشركات الخاصة، كعادتنا نتبادل الاتصالات الهاتفية يوميا، شكوت له من سوء معاملة زوجي لي وعدم صرفه على المنزل، فقال لي: (طيب يا اختي أنا جايلك وهاتكلم مع جوزك.. ونشرب الشاي مع بعض)".

وأضافت شقيقة القتيل في المحضر: "فوجئت بشقيقي يطرق الباب وملابسه ملطخه بالدماء، وقال إن شابا طعنه وفر هاربا"، فسألها ضابط المباحث: "إنتي ساكنة في الدور الكام؟"، فأجابت: "الخامس"، فقال لها اللواء أشرف الجندي نائب مدير المباحث: "يعني أخوكي اتضرب بسكينة في بطنه وطلع للدور الخامس ومحدش شافه في الشارع؟". فانهارت المبلغة وقالت إن زوجها "ثروت ن"، هو من قتل شقيقها.

وأوضحت تحريات العميد أحمد خيري رئيس قطاع مباحث شمال القاهرة، وأقوال الزوجة، أن مشاجرة نشبت بينها وبين زوجها بسبب مصروف المنزل، فاستعانت بشقيقها  للصلح بينهما، وحضر الأخير لمعاتبة زوجي، فنشبت مشادة كلامية بينهما، واستل المتهم سكينا، وسدد طعنتين له، فسقط جثة هامدة.

وتابعت شقيقة القتيل: "بعد إصابة أخي حملناه واتجهنا به إلى مستشفى الزيتون، واتفقت أنا وزوجي على اختلاق رواية القتل لإنقاذه من السجن"، وضبط المتهم وأحيل إلى النيابة التي استمعت إلى رواية الزوجة، واعترف المتهم بتفاصيل الجريمة.


مواضيع متعلقة