«أحمد».. قال لتاجر حشيش بيع فى مكان بعيد فطلع مطواة وسدد له 4 طعنات فى صدره ورقبته: «عايز يعمل عليَّا باشا»

«أحمد».. قال لتاجر حشيش بيع فى مكان بعيد فطلع مطواة وسدد له 4 طعنات فى صدره ورقبته: «عايز يعمل عليَّا باشا»
- أسباب الوفاة
- إسعافات أولية
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الطب الشرعى ل
- القاهرة الجديدة
- القبض على
- المبلغ المالى
- أبناء
- أبو
- أحمد على
- أسباب الوفاة
- إسعافات أولية
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الطب الشرعى ل
- القاهرة الجديدة
- القبض على
- المبلغ المالى
- أبناء
- أبو
- أحمد على
«روح شوف لك مكان تانى تبيع فيه المخدرات بعيد عن هنا» تلك الكلمات هى مضمون رسالة طالب جامعى وجهها إلى تاجر حشيش كان يقف بالقرب من منزل أسرته فى شارع الميثاق بمدينة نصر، هذه الرسالة كانت سبباً فى قتل صاحبها عقب النطق بها فى وسط الشارع، فالقاتل هنا لا يعرف سوى لغة أبناء كاره وهى البلطجة وفرض السيطرة، فأخرج مطواة كانت مخبأة فى ملابسه وسدد بها الطعنات فى جسد المجنى عليه ليفارق على أثرها الحياة متأثراً بإصابته داخل سيارة الإسعاف قبل وصوله إلى المستشفى.
{long_qoute_1}
فشل الجيران والمارة فى التصدى للمتهم «إبراهيم. م» 38 سنة، أثناء تشاجره مع المجنى عليه «أحمد على» 21 سنة، بسبب حالة الهياج التى كان عليها المتهم وهو يسدد الطعنات فى جسد الضحية، وهو يصرخ بقوله «انت هتعمل عليَّا باشا هو الشارع كان ملك أبوك»، واستمر فى تسديد الطعنات فى صدر ورقبة المجنى عليه حتى سقط على الأرض غارقاً فى دمائه، مستسلماً لقاتله الذى وقف بجانب جثته مهدداً من يقترب منه بذات المصير، حتى تمكن من الهروب قبل وصول الشرطة إلى مكان الحادث. {left_qoute_1}
استغاث الجيران والمارة بشرطة النجدة والإسعاف التى وصلت بعد دقائق قليلة لكنها وجدت المجنى عليه فى حالة سيئة ولم يستجب لأى إسعافات أولية بسبب تمكن الطعنات منه بعد تعرضه لنزيف حاد أودى بحياته قبل وصوله إلى المستشفى، وتم إخطار قسم شرطة مدينة نصر بالواقعة، فانتقل المقدم وائل غانم، رئيس المباحث، على رأس قوة أمنية إلى مكان الحادث وعثر على دماء المجنى عليه فى مكان الحادث، وبدأ الفريق الأمنى فى جمع المعلومات عن أسباب حدوث الجريمة من أجل السرعة فى كشف ملابساتها، وأخطرت النيابة التى انتدبت الطب الشرعى لتشريح جثة المجنى عليه لمعرفة أسباب الوفاة.
«اللى حصل ده ما يرضيش ربنا، تاجر مخدرات كان بيقف هنا ضرب المجنى عليه بمطواة فى صدره قدام الناس وهرب» بهذه الكلمات روى عدد من شهود العيان تفاصيل الواقعة أمام الفريق الأمنى، وقالوا إن المجنى عليه نزل من سيارته عقب خروجه من جراج منزله، وطلب من المتهم عدم الوقوف أمام منزل أسرته لبيع الحشيش، لكن المتهم لم يستجب له وأسرع فى توجيه السباب والشتائم إلى المجنى عليه، ثم عاجله بعدها بعدة طعنات فى صدره، ولم يتمكن الضحية من الدفاع عن نفسه حتى سقط على الأرض فاقداً للوعى.
«المتهم هددنا بالقتل لما حاولنا نخلص المجنى عليه من بين إيديه»، بتلك الكلمات واصل شهود العيان سرد تفاصيل الواقعة أمام الفريق الأمنى، الذى أشرف عليه اللواء هشام لطفى، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، قائلين إن المتهم كان فى حالة هياج وهو يسدد الطعنات فى جسد المجنى عليه وإنهم فشلوا فى التصدى للمتهم لعدم حملهم أى أسلحة أو أدوات يستخدمونها فى الدفاع عن أنفسهم، وإن المتهم استغل تلك الحالة التى كانوا عليها وتوعد بقتلهم فى حالة الإمساك به بعد تنفيذه للجريمة، ولم يكن أمامهم سوى الاتصال بشرطة النجدة واستدعاء سيارة الإسعاف التى حضرت لنقل الضحية إلى المستشفى.
رواية شهود العيان لم تكن هى الرواية المتواترة عن الجريمة، فتوصلت تحريات المباحث إلى أن الجريمة حدثت بسبب وجود خلافات مالية بين الجانبين، وأن المتهم استلف 200 جنيه من الضحية قبل وفاته بقرابة 3 أشهر ورفض سدادها، وتبدلت معها علاقة الصداقة التى كانت تجمعهما إلى خلاف دائم، لكن وجود الجانبين فى منطقة سكنية واحدة ساعد على احتدام الخلاف بينهما وانتهت بمقتل أحدهما على يد الآخر فى مشاجرة تمكن خلالها المتهم من تنفيذ الجريمة فى وسط الشارع.
وبحسب تحريات المباحث فإن المتهم والمجنى عليه تشاجرا قبل الجريمة بيومين بسبب الخلاف على هذا المبلغ المالى، وأن الجيران والمارة تمكنوا من فض المشاجرة وانصرف الطرفان، لكن المتهم بيت النية على الانتقام من المجنى عليه فأحضر مطواة ووضعها فى ملابسه ثم اعترض طريق الضحية قبل تنفيذ الجريمة وهو ذاهب إلى جامعة خاصة فى القاهرة الجديدة، وانهال عليه بالسباب والشتائم ثم سدد له عدة طعنات وفر هارباً إلى منزل أحد أصدقائه.
{long_qoute_2}
لم يمر سوى 24 ساعة فقط على الجريمة وتمكنت قوة أمنية من القبض على المتهم وتم اقتياده إلى قسم شرطة مدينة نصر، بمواجهته اعترف بتنفيذ الجريمة لكنه أنكر رواية شهود العيان وجاء برواية جديدة، وأرشد عن المطواة التى استخدمها فى القتل، وعثرت الشرطة على المطواة المستخدمة فى الجريمة داخل منزل المتهم.
«قتلت المجنى عليه بمطواة عشان كنت بدافع عن نفسى» بهذه الكلمات بدأ المتهم فى الاعتراف بتفاصيل جريمته فى تحقيقات نيابة مدينة نصر أول، التى يشرف عليها المستشار إبراهيم صالح المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، قائلاً إن المجنى عليه هو الذى كان يحمل المطواة وإنه حاول الاعتداء عليه بعد حدوث مشاجرة بينهما على مكان ركن السيارة، أثناء حدوث مشاجرة بينهما، وإنه تمكن من تخليص المطواة من يد المجنى عليه وطعنه بها عدة طعنات.
«ماكانش قصدى أقتل المجنى عليه بس ضربته بالسكين لما شفت الشر فى عينيه وكان عايز يقتلنى» بتلك الكلمات واصل المتهم سرد تفاصيل الجريمة فى تحقيقات النيابة التى أشرف عليها المستشار أحمد لبيب، رئيس نيابة مدينة نصر أول، وقال إنه يعرف المجنى عليه بحكم الجيرة فهما يسكنان فى ذات المنطقة، لكن لم يكن بينهما أى صداقة وأن الخلاف بينهما حدث بسبب مكان ركن السيارة، وأنه لم يخطط لقتله أو الانتقام منه لعدم وجود أى دافع يرسخ وسيلة الانتقام من الضحية.
«أنا مش تاجر مخدرات زى ما الناس بتقول، أنا عمرى ما شربت سيجارة حشيش»، بهذه الكلمات أنهى المتهم اعترافه فى تحقيقات النيابة، قائلاً إن تلك الادعاءات ليست صحيحة، وإنه لم يسبق له الاتهام فى أى قضية مخدرات سواء كانت اتجاراً أو تعاطياً، وإن الواقعة الأخيرة عبارة عن مشاجرة وليدة اللحظة وإنه اضطر لتخليص المطواة من يد المجنى عليه بعد أن أشهرها فى وجهه وحاول ضربه بها، وإنه أصيب بجروح فى يديه أثناء التدافع بالأيدى وقت نشوب المشاجرة.