فوطة منسية واستئصال الرحم وثقب فى المثانة وفيروس «سى».. والطبيب: العملية نجحت

كتب: محمد منصور

فوطة منسية واستئصال الرحم وثقب فى المثانة وفيروس «سى».. والطبيب: العملية نجحت

فوطة منسية واستئصال الرحم وثقب فى المثانة وفيروس «سى».. والطبيب: العملية نجحت

ارتدت السيدة الخمسينية ملابسها استعدادا ليوم شاق، داهمتها الأوجاع فأجبرتها على تغيير وجهتها، إلى مستشفى دمنهور العام، نظرات الأطباء زادت فزعها «عندك تكسيات فى الرحم ولازم ناخد عينة»، امتثلت لمشرط الطبيب، «عملية بسيطة، مجرد عينة». عادت فى اليوم نفسه إلى بيتها، فى انتظار النتائج، لينتهى ألم واحد، وتبدأ رحلتها مع آلام متعددة. استقبلها طبيبها بعد ظهور النتيجة «إنتى زى الفل ومفيش خطر»، تنفست الحاجة رشيدة الصعداء، لكن الألم عاودها بعد 33 يوماً من كلمات الطبيب المطمئنة. مغص رهيب وقطعة قماش تتدلى منها، أثناء قضاء حاجتها، جذبتها بعنف لتخرج فوطة متعفنة، مصحوبة بنزيف حاد، سارعت مذهولة إلى المستشفى، لتصدمها كلمات هادئة من الممرضة «دى فوطة منسية فى العملية». آلامها لم تتوقف بانتزاع الفوطة، قال لها طبيب المستشفى «لازم تشيلى الرحم، الفوطة تسببت فى حالة تعفن كامل»، انهيارها لم يمنعها من الامتثال لجراحة جديدة، لم تنجح فى إيقاف الألم، «بعد يومين عرفت الكارثة»، حدث خطأ الإهمال الثالث، مخلفا ثقبا بالمثانة. تقول «رشيدة»: «رجعت للدكتور، قال لى العملية مكلفة واحمدى ربنا على اللى إنتى فيه، فخرجت من مكتبه ولسانى لا يتوقف عن الدعاء عليه بكلمة حسبى الله ونعم الوكيل»، فى الوقت الذى نصحها طبيب آخر بإجراء تحاليل، لفحص انتقال عدوى فيروس «سى»، قائلا: «أكيد أخدتى العدوى». الدكتور معتز عبدالمالك، الجراح الذى اتهمته «رشيدة» بثقب رحمها، قال إن كل ما قالته عن تسببه فى نسيان الفوطة وتعفنها، ما أدى إلى تآكل جدار المهبل، تبعه ثقب فى المثانة، ادعاءات. معلقا «العملية نجحت ومليش ذنب فى اللى حصل بعدها».