المعنى الحرفى لـ«عودة الدراسة»: زحمة وتأخير وتذنيب فى الحوش

كتب: شيرين أشرف

المعنى الحرفى لـ«عودة الدراسة»: زحمة وتأخير وتذنيب فى الحوش

المعنى الحرفى لـ«عودة الدراسة»: زحمة وتأخير وتذنيب فى الحوش

«تيرم باين من أوله».. نطقت بها وهى تتململ من طول الانتظار، فى الطريق الذى ازدحم فجأة فى أول أيام عودة المدرسة، لتكاد فرحة العودة تضيع من قلب الصغير زياد طالب الصف الخامس الابتدائى «فرحان بشنطته وأنه راجع مدرسته بس كالعادة زحمة وعطلة ومالحقناش الطابور ولا الحصة الأولى»

{long_qoute_1}

«فى أول يوم دراسة فى التيرم الأول، ابنى وصل فى نص الحصة الأولى بسبب الزحمة، والمدرسة ماخلّتوش يحضرها برضه ووقفته لحد بداية الحصة الثانية»، لم ترض هالة سرى عن العقوبة التى تلقاها طفلها، سارعت بالشكوى إلى محمد أحمد مدير المدرسة، لتفاجأ بازدحام مكتبه بالعديد من الطلبة شركاء ابنها فى التأخير، وبالمدير يوضح لها «كل اللى اتأخروا ممنوعين من حضور الحصة الأولى، مش مشكلتنا أن الطالب تأخر بسبب الزحمة، كل الطلاب واقفين زيه بسبب عدم الالتزام بالحضور فى المواعيد».

لم يقتصر الأمر على زياد ورفاقه من طلبة المدرسة الابتدائية الابتدائية بعين شمس، يبدو أن الأمر أصبح ظاهرة، فما تعرض له زياد، تكرر مع مصطفى العاصى الطالب بالصف الأول الإعدادى بمدرسة الفيروز بحلمية الزيتون، لكنه ورفاقه لم يتضرروا، قضوا وقت المنع من الحصص فى تناول الإفطار واللعب، لحين السماح لهم بدخول الفصول، يؤكد مصطفى «فى التيرم الأول تأخرت على المدرسة فى أول يوم بسبب الزحمة، عشان كده عملت حسابى ونزلت بدرى لكن تأخرت برضه لأن كان فيه حادثة على الطريق، والمدرسة وقّفتنا فى الحوش وفضلنا نلعب لحد ميعاد الحصة الثانية عشان مالحقناش الطابور ولا الحصة الأولى من بدايتها»، «المفروض يقدروا أن مفيش تخطيط فى الطرق، خصوصاً فى أول يوم دراسة بتبقى الطرق زحمة عن الطبيعى.


مواضيع متعلقة