"بلومبيرج": شركات تكنولوجية إسرائيلية تعمل في السعودية بهدوء وتوسع

"بلومبيرج": شركات تكنولوجية إسرائيلية تعمل في السعودية بهدوء وتوسع
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الدول العربية
- الشركات الإسرائيلية
- المقاطعة العربية
- الهجمات الإرهابية
- الولايات المتحدة
- بشكل جيد
- بنيامين نتنياهو
- تحديد هوية
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الدول العربية
- الشركات الإسرائيلية
- المقاطعة العربية
- الهجمات الإرهابية
- الولايات المتحدة
- بشكل جيد
- بنيامين نتنياهو
- تحديد هوية
قال موقع "Bloomberg" في مقاله مطوله له إن النشاط الاقتصادي الإسرائيلي في دول الخليج قد بات أمرا من الصعب إخفاؤه، وذلك بالرغم من إنكار بعض المسؤولين لوجود تلك العلاقات فإنها تتوسع في عدد من المجالات، بقيادة شركات التكنولوجيا الإسرائيلية.
وأوضح التقرير الذي نشرته الوكالة أن العلاقات المتنامية بين إسرائيل والسعودية قد أدت إلى الصفقات الجيدة والإنكار يجعلان من الدولتين جارتين جيدتين، حيث طلب مسؤول رفيع المستوى في السعودية الاستفادة من خدماتي لتحديد هوية إرهابيين محتملين، كما شملت الشراكة تحليل بحوث الرأي العام عن الأسرة المالكة في السعودية.
وأضاف التقرير بناءً على مصادر خاصة به أن السعوديون هم من أتوا حتى يعمل معهم عدد من الشركات الإسرائيلية في دول الخليج بشكل جيد، حيث تحتاج هذه الدول للتكنولوجيا الإسرائيلية، ولا يجد الإسرائيليون مانعا من تزويد هذه الدول بما تحتاجه، ما دامت هناك أهداف مشتركة، وفقا للتقرير.
موضحا أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد قال ساخرا في إحدي خطبه إن هناك 3 أسباب لاهتمام العرب بالعلاقات مع إسرائيل هذه الأيام وهي "التكنولوجيا، والتكنولوجيا، والتكنولوجيا"ـ فيما حاورت الوكالة شمويل بار، مؤسس شركة إينتوفيو، وهي شركة متخصصة في استخراج البيانات من مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت وجمعها وتحليلها، للحماية من الهجمات الإرهابية، ولأغراض أمنية أخرى، والذي باع خدماته للشرطة وحرس الحدود ووكالات الاستخبارات عبر أوروبا والولايات المتحدة، ثم تعاون مع السعودية.
ذلك وقال يقول شمويل بار، مؤسس شركة إينتوفيو، إن تصالح مصالح السعودية وإسرائيل أمر منطقي، استناداً إلى المخاوف المشتركة مثل: القنبلة الإيرانية، أو الإرهاب الجهادي، أو انسحاب أمريكا من المنطقة، أو التمرد الشعبي، حيث لا يجد مؤسس إينتوفيو مشكلة في تصدير خدماته للسعودية، للمساعدة في حمايتها من أي تهديدات تواجهها البلاد من إيران والجماعات الإسلامية المسلحة.
ويوضح بار "إذا كان بلد ليس معاديا لإسرائيل، سنساعده، نرفض فقط مساعدة سوريا ولبنان والعراق وإيران"، مشيرا إلى أن أن السعودية وغيرها من الدول العربية الغنية بالنفط كانت سعيدةً جداً بالدفع مقابل الحصول على المساعدة، ويقول ردا على أسئلة بلومبرج "المقاطعة العربية؟ إنه أمر غير موجود".
وفند مؤسس شركة إينتوفيو كيف بدأت قصة تعاونه مع المملكة، قائلا "منذ عامين طلب مني مسؤول رفيع المستوى في السعودية أن يستفيد من خدماتي لتحديد هوية إرهابيين محتملين، وتم التعاون عبر إمداده ببرنامج إينتوسكان، الذي يمكنه معالجة 4 ملايبن تغريدة وتدوينة على فيس بوك وتويتر يوميا، كما شملت الشراكة تحليل بحوث الرأي العام عن الأسرة المالكة في السعودية. السعوديون هم من أتوا إلي".
من جانبهم، رفض المسؤولون السعوديون الإجابة عن أسئلة الوكالة حول علاقات بلادهم الاقتصادية مع إسرائيل، لكن مصدرا سعوديا وحيدا، أكد لبلومبرج أن المملكة لا تتعاون مع إسرائيل في مجال نظم الدفاع الإلكترونية، ولا في أي مجال.
فيما تعتمد كل من السعودية وقطر والكويت في جزء من تسليحها على شركة "إلبيت" الأمريكية، وهي مجرد فرع لشركة "إلبيت" الإسرائيلية، أكبر شركات إسرائيل الخاصة في مجال تعاقدات أسلحة الدفاع، بحسب تقرير بلومبرج.
جدير بالذكر أنه ومنذ إنشاء دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، تمر علاقات الأعمال بينها وبين الدول العربية عبر وسطاء من دول أخرى، ولكن بلومبرج تقول إن حجم ونطاق النشاط الاقتصادي الإسرائيلي في دول الخليج، أصبح من الصعب إخفاؤه.
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الدول العربية
- الشركات الإسرائيلية
- المقاطعة العربية
- الهجمات الإرهابية
- الولايات المتحدة
- بشكل جيد
- بنيامين نتنياهو
- تحديد هوية
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الدول العربية
- الشركات الإسرائيلية
- المقاطعة العربية
- الهجمات الإرهابية
- الولايات المتحدة
- بشكل جيد
- بنيامين نتنياهو
- تحديد هوية