الولايات المتحدة ومصر تستضيفان مؤتمرا لدعم توظيف الشباب بالإسكندرية

الولايات المتحدة ومصر تستضيفان مؤتمرا لدعم توظيف الشباب بالإسكندرية
- إطلاق برنامج
- الاقتصاد المصري
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- الشعب المصري
- العمل بشكل أفضل
- القطاع الخاص
- القوى العاملة
- المدارس الفنية
- أشهر
- إطلاق برنامج
- الاقتصاد المصري
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- الشعب المصري
- العمل بشكل أفضل
- القطاع الخاص
- القوى العاملة
- المدارس الفنية
- أشهر
بمشاركة مسئولي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، دعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، اليوم، مؤتمرا يجمع قادة قطاع الأعمال المصريين مع مسئولي المدارس الفنية لمناقشة أفضل السبل لإعداد الطلاب المتخرجين من هذه المدارس لسوق العمل.
ويأتي هذه المؤتمر المنعقد تحت عنوان "الانتقال إلى التوظيف" في إطار برنامج "تحسين القوى العاملة وتعزيز المهارات" (WISE) التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث يركز المؤتمر أيضاً على معدل انتظام القوى العاملة في القطاع الخاص، والتدريب أثناء العمل وقضايا التوظيف.
وفي تصريح لها حول المؤتمر، قالت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية شيري كارلين "بالتعاون مع الوزارة، بادرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإطلاق برنامج شراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف ربط القطاع الخاص بالخريجين المهرة من المدارس الفنية العامة".
وأضافت "من خلال هذه الشراكة القوية والفعالة، قام المشروع بتدريب 1800 معلم من المدارس الفنية على البرامج التي تؤدي إلى فرص عمل للشباب المصري".
وتعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمشاركة وزارة التعليم والتعليم الفني من أجل تسهيل انتقال الطلاب من المدارس الفنية إلى سوق العمل. قام المشروع بتدريب 1800 معلم وموظف بثمانية وعشرين مدرسة في مختلف أنحاء مصر لتوفير الإرشاد المهني للطلاب، ومساعدتهم على فهم سوق العمل وخيارات التوظيف المتاحة، وزيادة الريادة والابتكار في المدارس الفنية، وتعديل المناهج الدراسية لتلبية احتياجات سوق العمل بشكل أفضل. فخلال الأشهر الخمسة الماضية، ساعد هذا المشروع على إيجاد فرص عمل لأكثر من ألف خريج وإتاحة فرص تدريب لأكثر من 850 طالب. ويوجد حالياً 8000 طالب ملتحق بدورات تدريبية في الإرشاد المهني و 4000 طالب في أنشطة ريادة الأعمال.
وقد استثمرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية منذ عام 1978 ما يقرب من 30 مليار دولار في دعم الشعب المصري. وقد ساعدت هذه الشراكة طويلة الأمد في تخفيض معدل وفيات الرضع والقضاء على شلل الأطفال، وتحديث شبكة الكهرباء وتوسيع شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وإعداد الطلاب بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل، ودعم أصحاب المشاريع التي تخلق فرص عمل جيدة وتعزز الاقتصاد المصري.