أصدقاء وجيران المتهم بـ"هجوم اللوفر": المكتوب على صفحته عبر "تويتر" ليس أسلوبه

أصدقاء وجيران المتهم بـ"هجوم اللوفر": المكتوب على صفحته عبر "تويتر" ليس أسلوبه
- أفكار متطرفة
- إبراهيم عبد الفتاح
- الإرهاب والتطرف
- الفيس بوك
- تهمة الإرهاب
- حب الوطن
- حب مصر
- شاهد عيان
- عبد الله
- أخبار
- أفكار متطرفة
- إبراهيم عبد الفتاح
- الإرهاب والتطرف
- الفيس بوك
- تهمة الإرهاب
- حب الوطن
- حب مصر
- شاهد عيان
- عبد الله
- أخبار
رفض أصدقاء وجيران عبدالله رضا رفاعي الحماحمي، المتهم في هجوم متحف اللوفر بفرنسا، جميع الادعاءات باتهامه بالإرهاب أو أنه يحمل أفكارا متطرفة، ونفوا قيامه بكتابة تويتات على "تويتر" تحمل الفكر الإرهابي.
وقال إبراهيم يسري، أحد أصدقائه، إن الجميع يشير إلى الموجود على صفحة "تويتر" لعبدالله بأنه عبارات إرهابية، ونحن أصدقاء منذ صغرنا ولم يكتب مثل تلك العبارات من قبل، ولو ركزنا في آخر 5 تويتات جميعها في توقيت واحد، وقبلها لا يوجد أي توجه له أن أي تويتات مشابهة، فهذه التويتات ليست كلام عبد الله ولا أسلوبه في الحوار، ولو كان أسلوبه كان ظهر عليه في تعامله معنا، لأني صديقه تربينا وعشنا حياتنا كلها معا.
وأضاف: "عبد الله كانت حياته كلها هزار، وليس له أي انتماء سياسي، وهم عائلة معروفة في العمارة ومن أول ما وعيت في الدنيا وهم جيراني، وفجأة يقولوا أنه إرهابي، واستحالة يكون كده".
ووصف أنس يوسف محمد "عبد الله" بأنه "زميل وإنسان مسالم، ولم أرَ عليه أي تزمت ديني، ودمه خفيف، وإنسان طبيعي، ولو ناوي يعمل حاجة في اللوفر مفيش إرهابي يعمل عمل إرهابي بسكينة وهو موثق دخوله للمتحف، ويمكن أن يكون أي شيء حدث بعيدا عن الإرهاب، ولما اتهموه قالوا مسلم مصري، دليل أنهم يريدون أن يلصقوا تهمة الإرهاب به".
وقال شريف مجدي "إننا متربيين مع بعض وبدون أي توجه سياسي، وهو في حاله، ولديه طفل عمره 7 شهور، ونسمع أخبار جميعها غير منطقية، ولم يتحدثوا عن أي شيء منطقي، ولم يقولوا أي شاهد عيان شافه وكل المصادر التي تتحدث عسكرية فرنسية.
وذكر أن التويتات الموجودة على "تويتر" كلها قبل الحادث بربع ساعة فقط، ولو دخلنا على "تويتر" قبل كده لم نجد شيئا ونشاطه كله على "فيس بوك" وليس تويتر" ونصدق التويتات التي فيها هزار مثل "جايلك يا طاهرة" لكن غير ذلك أكاذيب، وموبايل عبد الله في يديهم ممكن يكتبوا أي شيء.
وقال إبراهيم عبد الفتاح، أحد الجيران: "نعرف عن هذه العائلة أنه عائلة محترمة ورباهم والدهم تربية عسكرية على الانضباط في كل شيء في حياتهم وعلي حب الوطن، وهو صارم في كل شيء ويحب مصر بصورة جنونية وجميعهم يكرهون الإرهاب والتطرف الديني".
ونفى أن يكون عبدالله له أي علاقة بالإرهاب وقال إن ما حدث عبارة عن هاجس أمني فقط، فهم ليسوا مشاغبين أو يملكون أفكارا متطرفة، وجميع أشقائه لهم مناصب مرموقة ويحاربون الإرهاب والفساد فكيف يكون هو عكس أشقائه، ما حدث مجرد هاجس أمني وأطلقوا النار عليه بالخطأ ويريدون تبرير موقفهم المخزي.