في اليوم المرأة العربية.. أبرز النساء اللاتي ترأسن مناصب قيادية في بلادهن

كتب: نيرمين عادل

في اليوم المرأة العربية.. أبرز النساء اللاتي ترأسن مناصب قيادية في بلادهن

في اليوم المرأة العربية.. أبرز النساء اللاتي ترأسن مناصب قيادية في بلادهن

يعتبر تمثيل المرأة العربية في الهيئات التشريعية والتنفيذية للبلاد العربية، وفي دوائر صنع القرار أمرًا هامًا، لاستكمال التنمية والتطوير المجتمعي.

وأشارت البحوث والدراسات، التي أجريت في هذا الصدد إلى أن عوامل عديدة تؤثر في معدلات مساهمة المرأة في عملية التنمية الشاملة، وهي عوامل مرتبطة بعدة أبعاد منها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

وبدأ الوعي العربي بقضايا المساواة، يتنامي بين الجنسين منذ أواخر القرن الماضي، وصدقت دول عربية على عدة عقود ومواثيق دولية، تُعنى بضمان حقوق المرأة، وأدرجتها في دساتيرها، وأنشأت آليات وطنية لدعم مشاركة المرأة في شتّى المجالات.

وتبع ذلك تسلّم المرأة مناصب قيادية في الدولة ودخولها الهيئات التشريعية في بعض البلدان، نرصد لكم أهم الشخصيات اللاتي شاركن في الحياة السياسية وتولين مناصب قيادية.

واختيرت السيدة المصرية حكمت أبوزيد في عام 1962 عضوًا في اللجنة التحضيريَّة للمؤتمر القومي، وخاضت مناقشات في شأن بعض فقرات الميثاق الوطني مع الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر.

في أوائل الستينات، أصدر عبد الناصر قرارًا جمهوريًا، قضى بتعيينها وزيرة دولة للشؤون الاجتماعيَّة، لتصبح بذلك ثاني سيدة في العالم العربي تتولى منصب وزير، بعد الدكتورة العراقية نزيهة الدليمي.

في لبنان اختيرت "ميرنا البستاني"، وهي أول امرأة تدخل البرلمان اللبناني في عام 1963، حازت على بكالوريوس في علم النفس عام 1958 من كلية الآداب "جامعة ليون"، وهي اليوم رئيسة مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون.

وانتُخِبت فتحية مزالي في سنوات 1974 و1979 و1981 عضوةً في مجلس النواب التونسي، فكانت بذلك أول إمرأة تدخل البرلمان، وهي من مواليد العاصمة التونسية عام 1927، وقد عملت بين عامي 1950 و1974 في مدرسة ترشيح المعلمات بتونس العاصمة.

وفي عام 1957 أسنِدت إليها إدارة المدرسة، ثم أصبحت متفقدة للتعليم الابتدائي، كذلك عُيّنت خلال عاميْ 1968 و1969 في اللجنة القومية للتعليم لمراجعة التعليم بعد عشر سنين من برنامج المسعدي الصادر عام 1958.

وتولت عام 1983 وزارة العائلة وشؤون الأسرة وكانت أول امرأة تدخل الحكومة التونسية.

فيما تولت نجاح العطار السورية، وزارة الثقافة والإرشاد القومي من عام 1976 حتى عام 2000. وهي أول سوريّة تصل إلى هذا المنصب، كانت خلال هذه الفترة عضوةً في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب، عُيّنت عام 2006 نائبًا للرئيس بشار الأسد، وهي أول امرأة عربية تتولّى هذا المنصب، وما زالت تشغله إلى اليوم.

أما زهور أونيسي الجزائرية، فشاركت في ثورة التحرير، وتحمل وسام المقاوم ووسام الاستحقاق الوطني، كانت أول امرأة جزائرية تترأس وتدير مجلة نسائية "الجزائرية"، وعضوًا في الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الجزائريين.

وفي عام 1982، تولت منصب وزير للحماية الاجتماعية في حكومة "عبد الحميد براهيمي" عام 1984، فوزيرة للتربية الوطنية في التعديل الوزاري عام 1986، وكانت أول امرأة جزائرية تصل إلى هذا المنصب، وهي أديبة وروائية.

وقد تطورت المواثيق الجديدة في ضمان حقوق المرأة في المشاركة في الحياة السياسية للبلد حيث اصبحت الحكومات العربية تتخذ اكثر من سيدة وتنصيبها كوزيرة في عدة وزارات نرصد منها ما يلي :-

الحكومة الاتحادية بالإمارات عينت أكثر من 4 سيدات ليترأسن مناصب عليا في الدولة ومنهن جميلة سالم المهيري، التي عينت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، كما عينت عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة.

ريم بنت الهاشمي، عضو مجلس الوزراء وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ونورة الكعبي، عضو مجلس الوزراء وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.

كما عينت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عضو مجلس الوزراء وزيرة دولة للتسامح، شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، وجلاء العور، عضو مجلس الوزراء ووزيرة تنمية المجتمع.

وفي الكويت، كانت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة التنمية، هند الصبيح.

أما الحكومة الأردنية، فقد عينت "مجد شويكة"، وزيرة للتنمية الاجتماعية، وخولة العرموطي وزيرة السياحة والآثار، ولينا عناب، وزيرة الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، وفي البحرين، كانت فائقة بنت سعيد الصالح، وزيرًا للصحة.

وفي مصر، عُينت كل من سحر نصر، وزارة تعاون دولي، نبيلة مكرم في وزراة هجرة، وتولت غادة والي، منصب وزيرة التضامن الإجتماعي، كما اختيرت داليا حازم جميل خورشيد، وزيرة الاستثمار.

 


مواضيع متعلقة