كيف استفادت الدنمارك من الأطعمة الملقاة في النفايات ؟

كيف استفادت الدنمارك من الأطعمة الملقاة في النفايات ؟
- أسعار مخفضة
- أكسيد الكربون
- إعادة تدوير
- البيع بالتجزئة
- التابعة للأمم المتحدة
- الدخول المنخفضة
- الدول الصناعية
- الدول الغنية
- الدول النامية
- الساعة العاشرة
- أسعار مخفضة
- أكسيد الكربون
- إعادة تدوير
- البيع بالتجزئة
- التابعة للأمم المتحدة
- الدخول المنخفضة
- الدول الصناعية
- الدول الغنية
- الدول النامية
- الساعة العاشرة
يُعد إهدار المواد الغذائية إحدى المشكلات التي تعاني منها مختلف الدول حول العالم، وتُقدر تكلفة الأطعمة المهدرة بنحو تريليون دولار سنويًا.
ونشر موقع "بي بي سي" أن الدنمارك تمكَّنت من تقليص كميات الطعام التي تُلقى في مكبات النفايات بمقدار الربع.
في إحدى ليالي الصيف الباردة في قلب العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، تجمَّع عدد من الناس، أغلبهم في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، حول مدخل مطعم "ديل فيل".
وكانت الساعة العاشرة والنصف، وبدأ عمال المطعم يرفعون الطعام المعروض، وينهون أعمالهم، لكن هؤلاء الناس لم يقفوا أمام المطعم إلا للحصول على الفائض من الطعام.
ويُعد مطعم "ديل فيل" واحدا من بين مئات المطاعم والمقاهي المسجلة في تطبيق يحمل اسم "تو غود تو غو"، أو طعام أثمن من أن يلقى في القمامة، ومن خلال هذا التطبيق، يُمكنك أن تطلب من المطاعم شراء الطعام الذي لم يُبع خلال اليوم بأسعارٍ مخفضة.
وعلى غرار هذه المبادرة، أٌطلقت في السنوات الأخيرة الماضية مبادرات اجتماعية عديدة لتناول مشكلة إهدار الطعام التي تزداد سوءا.
وتعاني الدنمارك، كشأن الكثير من البلدان، من مشكلة إهدار الطعام، ووفقا لاستطلاع للرأي أجرته الحكومة عام 2014، يصل متوسط ما يهدره كل منزل في الدنمارك من طعام إلى 105 كيلوجرامات كل عام، أي ما يُقدر بنحو ثلاثة آلاف كرون دنماركي، وهذا يفوق ما تنفقه أغلب الأسر على الطعام شهريًا.
كما تتخلص المتاجر من الثمار ذات العيوب الطفيفة، وقد اعتادت المخابز أن تتخلص من الخبز الذي لا يبدو مناسبًا شكًلا أو حجمًا.