الشباب عاوزين إيه: تعليم أفضل وأسعار أقل وفرص عمل أكتر.. «بحلم ويحلالى»

كتب: صفية النجار

الشباب عاوزين إيه: تعليم أفضل وأسعار أقل وفرص عمل أكتر.. «بحلم ويحلالى»

الشباب عاوزين إيه: تعليم أفضل وأسعار أقل وفرص عمل أكتر.. «بحلم ويحلالى»

عقد مؤتمر شهرى مع الشباب بحضور رئيس الجمهورية هو أمر لم يعتد عليه الشباب المصرى من قبل، كانت البداية بمؤتمر شرم الشيخ ثم بالمؤتمر الثانى الذى عقد فى محافظة أسوان، تحت شعار «أبدِعْ.. انطلق».

«أصحاب» توجهت إلى الشباب الذين لم يحضروا تلك المؤتمرات ولكنهم يريدون أن تصل أصواتهم إلى كل مسئول فى البلاد، يعبرون من خلالها عن رغباتهم وأحلامهم التى يتمنون أن يروها تتحقق فى بلادهم.

{long_qoute_1}

أحمد على، خريج كلية التجارة جامعة القاهرة، يتمنى أن يرى مصر فى أعلى مكانة فى جميع المجالات وأن يسودها الاستقرار سياسياً واقتصادياً وتستعيد مكانتها بقوة، وأن تتم انتخابات المحليات فى أسرع وقت ويتم تطبيق نظام اللامركزية وفقاً للدستور وإعادة فتح المصانع المغلقة وتشجيع الإنتاج المحلى.

أما ميرنا محمود الباز، طالبة بكلية الآداب جامعة عين شمس، فكل ما تحلم به أن يكون هناك اهتمام حقيقى من الدولة والإعلام بقضايا الفقراء والمهمشين وأن يتم حصر كل المناطق العشوائية وإعادة تأهيل سكانها حتى نتوقف عن إنتاج المزيد من العشوائيات فى المستقبل.

خالد مصطفى، شاب فى العشرين من عمره، طالب بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة، يتمنى أن تتاح فرص عمل للشباب بكل سهولة وأن تتوقف الدولة عن الاستيراد بشكل تدريجى وتتجه إلى الإنتاج المحلى.. وعلى مستوى التعليم، يتمنى أن يتحسّن مستوى التعليم ويصبح معتمداً بشكل كلى على الفهم وليس الحفظ والتلقين.

منى رشاد، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب جامعة عين شمس، تتمنى أن تنهض مصر اقتصادياً وأن يكون الإعلام موضوعياً محايداً ومؤثراً فى الناس بشكل أفضل، وأن تحدث ثورة حقيقية على التجار الجشعين والمحتكرين الذين يتلاعبون بقوت المصريين، وعلى المستوى الأمنى تتمنى «منى» أن يكون 2017 عام القضاء على الإرهاب بشكل كامل.

«التعليم» على رأس أولويات محمد طارق، الطالب بالصف الثانى الثانوى الأدبى، حيث يقول: «أتمنى أن يتم تطوير التعليم على أساس دراسات وأبحاث دقيقة وليس على أساس تقليد الدول الأجنبية ليستفيد منه الجميع بدلاً من أن يضيّع الطالب عمره فى حفظ مواد لا تفيده وبالتأكيد لن تفيد البلد بعد ذلك».

ويشاركه محمد مختار، طالب بالصف الثالث الثانوى العلمى، فى وجهة نظره معلناً رغبته فى إلغاء المواد التى ليس لها علاقة بتخصصه: «عايزين ندرس مواد تنفعنا فى المستقبل علشان بندرس مواد ملهاش لازمة»، أما على المستوى الاقتصادى فيتمنى أن تنتهى حالة الغلاء التى يعانى منها كل المصريين حالياً وأن توضع خطة اقتصادية محكمة من قبل خبراء اقتصاديين للتعامل مع تلك الأزمة.

أما محمود ناصر، 16 سنة، فهو يتمنى أن يكون عام 2017 هو عام القضاء على «التوك توك» نظراً لحوادثه المتكررة وتسببه فى ازدحام الطرق، خاصة فى المناطق الشعبية، وأن يتم تنظيم المرور بشكل أفضل وعمل مواقف جديدة للأوتوبيس.

أحمد وجيه، طالب بالصف الثانى الثانوى الأدبى، يتمنى أن تهتم المدارس بالرياضة والمواهب الفنية وتعليم اللغات باعتبارها الوسيلة الوحيدة الممكنة للالتحاق بفرص العمل وأن تتنوع المواد والطرق الدراسية حتى لا يمل الطلاب الدراسة والمذاكرة.

 


مواضيع متعلقة