السفارة الإسبانية ردا على الحكومة: نشارك بدراسة الجدوى فقط لأنفاق قناة السويس وليس التنفيذ

السفارة الإسبانية ردا على الحكومة: نشارك بدراسة الجدوى فقط لأنفاق قناة السويس وليس التنفيذ
أكدت السفارة الإسبانية أن مشاركة الجانب الإسباني في الدراسات التحضيرية لإنشاء ثلاثة أنفاق أسفل قناة السويس، تهدف لإجراء دراسات جدوى فقط، ولا ينص الاتفاق على التنفيذ إطلاقا.
وقالت السفارة الإسبانية، في بيان صحفي تلقت "الوطن" نسخة منه الأربعاء، "وقّع الكونسورتيوم الإسباني بايماكوتاس-ختينسا في 28 أبريل 2013 ، اتفاقا مع الهيئة القومية للأنفاق، يتضمن إجراء دراسات جدوى لثلاثة أنفاق جديدة أسفل قناة السويس، تقع على بعد 19 كلم جنوب مدينة بورسعيد، اثنان من هذه الأنفاق سيتم استخدامهما لحركة السيارات، أما النفق الثالث فسيستخدم للنقل عن طريق السكك الحديدية".
وأضافت السفارة أنه "بموجب هذا الاتفاق، سيقوم الكونسورتيوم الإسباني، أيضا بإعداد الدراسة الفنية لنفقي نقل السيارات، ولا ينص الاتفاق على تنفيذ أي مشروع إنشاءات على الإطلاق".
وكان مجلس الوزراء برئاسة هشام قنديل أعلن توقيع عقد الاتفاق الخاص لتنفيذ ثلاثة أنفاق بمنطقة بورسيعد بين كل من الهيئة القومية للأنفاق وإحدي الشركات الإسبانية التي تخدم مشروع شرق بورسعيد وتعمل على تيسير التجارة وخدمة المنطقة الصناعية والسكنية، وتربط بين شرق وغرب قناة السويس، ما يؤدي إلى تنشيط حركة السياحة بالمنطقة.