أكثر من مليوني شخص يشاركون في "مسيرة النساء" المعارضة لـ"ترامب"

أكثر من مليوني شخص يشاركون في "مسيرة النساء" المعارضة لـ"ترامب"
- أسوشيتد برس
- اتصالا هاتفيا
- البيت الأبيض
- الحقوق المدنية
- الرئيس أوباما
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الجديد
- العهد الجديد
- الوزراء البريطانية
- الولايات المتحدة
- أسوشيتد برس
- اتصالا هاتفيا
- البيت الأبيض
- الحقوق المدنية
- الرئيس أوباما
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الجديد
- العهد الجديد
- الوزراء البريطانية
- الولايات المتحدة
نزل أكثر من مليوني شخص إلى شوارع "واشنطن"، ومدن أمريكية أخرى انضم إليهم متظاهرون حول العالم، أمس الأول، في "مسيرة النساء" المعارضة لدونالد ترامب، غداة تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد رسميا، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس، للأنباء.
وعكست هذه التظاهرات التي كان معظمها نساء، تلبية لدعوة أطلقتها الجدة "تيريزا شوك" عبر "فيس بوك"، الانقسام دخل المجتمع الأمريكي.
وسجل التجمع الأكبر في العاصمة واشنطن، حيث رفع المنظمون تقديراتهم للمشاركين من 200 ألف إلى 500 ألف شخص، بحسب ما أعلن مساعد رئيس بلدية واشنطن "كيفن دوناهو".
{long_qoute_1}
وسار مئات الآلاف في جادة الاستقلال بالعاصمة وصولا إلى محيط البيت الأبيض، فيما سار آلاف آخرون لم يتمكنوا من الوصول قرب باحة مقر "الكونجرس" (الكابيتول).
وانضم إلى المتظاهرين وزير الخارجية السابق "جون كيري" الذي انتهت مهامه الجمعة الماضية، ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن خبير أن ترامب نجح فقط في تعبئة نحو ثلث الحشد الذي حضر تنصيب "باراك أوباما" (1.8 مليون شخص) عام 2009.
وجرت تظاهرات أخرى عدة في "بوسطن" و"نيويورك" و"دنفر" و"لوس أنجلوس"، وفي شيكاغو تحولت المسيرة إلى تجمع انطلاقا من مشاركة نحو 250 ألف شخص بحسب المنظمين. وجمعت مسيرات مماثلة عشرات الآلاف في مدن دول أخرى كما سيدني ولندن وباريس، وسجلت تظاهرات أخرى بمشاركة مئات في تل أبيب ومونتريال.
ووفقًا لما ذكرته وكالة "فرانس برس" للأنباء، شارك أكثر من نصف مليون شخص بحسب الشرطة و750 ألفا وفقا للمنظمين، أمس الأول، في تظاهرة بـ"لوس أنجلوس" من أجل الحقوق المدنية وضد ترامب.
وتجاوز عدد المشاركين في "مسيرة النساء" بلوس أنجلوس أعداد الأشخاص الذين شاركوا في تظاهرة حول الهجرة عام 2006، بحسب ما قال المتحدث باسم الشرطة اندرو نيمان، مضيفا أن هذا هو التجمع الأكبر الذي يشهده في المدينة منذ ثلاثين عاما. أما في نيويورك فقال المنظمون إن التظاهرة التي خرجت في المدينة شارك فيها أكثر من 500 ألف شخص، بينما خرج 250 ألفا في شيكاغو.
وغردت "هيلاري كلينتون" المنافسة الديموقراطية السابقة لترامب مخاطبة المتظاهرين "الأمل لا الخوف، شكرًا لانكم تحركتم وعبرتم عن موقفكم من أجل قيمنا. ما زلت أؤمن بأننا أقوى معًا"، كما شاركت مغنية البوب الشهيرة مادونا في تظاهرة "واشنطن"، موجهة سهامها إلى الرئيس الجديد وقالت: "نرحب بكم في ثورة الحب"داعية" إلى التمرد، إلى الرفض كنساء أن نقبل بهذا العهد الجديد من الاستبداد".
ووفقًا لما ذكرته أسوشيتد برس، قالت جماعة انفصالية نيجيرية إن حصيلة القتلى بلغت 20 بعد تحول مظاهرة دعما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اشتباكات مع الشرطة.
وانتقد الرئيس الأمريكي الجديد، أمس الأول، بشدة وسائل الإعلام غداة ادائه اليمين، متهما إياها بالكذب بشأن العدد التقديري للأشخاص الذين حضروا حفل تنصيبه.
وقال ترامب، خلال زيارة له إلى مقر وكالة الاستخبارات المركزية: "بصراحة، بدا أن هناك مليون ونصف مليون نسمة، وصلت (الحشود) حتى نصب واشنطن"، مضيفًا: "أشاهد هذه القناة التلفزيونية وهي كانت تظهر (مساحات) فارغة وتتحدث عن 250 الف شخص. هذه كذبة".
ومتحدثا عن "الحرب"، التي يشنها ضد وسائل الإعلام، اعتبر أن الصحفيين هم من بين "الأشخاص الأكثر قلة للنزاهة في العالم".
وأكد الرئيس الأمريكي للعاملين في وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" أثناء زيارته مقرها السبت أنه يدعمهم بكل قوة، وذلك في محاولة منه لتخفيف وقع تصريحات انتقد فيها الوكالة، وقال خلال زيارة المقر الواقع قرب واشنطن: "أنا معكم تماما.. أحبكم وأحترمكم"، إلا أنه وجه انتقادات لاذعة الى صحفيين "غير نزيهين"، مضيفًا: "ليس هناك من أحد متعلق إلى هذه الدرجة بمجتمع الاستخبارات وسي آي إيه مثل دونالد ترامب".
ويستقبل "ترامب"، الجمعة القادم في البيت الأبيض رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي"، على ما أعلن المتحدث باسمه.
فيما اتفق الرئيسان الأمريكي والمكسيكي خلال الاتصال الهاتفي الأول بينهما، أمس الأول، منذ تولي ترامب السلطة، على أن "يلتقيا في المستقبل القريب"، على ما أعلنت الرئاسة المكسيكية.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أنه إجراؤه اتصالا هاتفيا بترامب مساء أمس، للمرة الأولى منذ دخوله البيت الأبيض، وقال في تصريحات في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته بثتها الإذاعة العامة: "هذا المساء، سأجري مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب حول مواضيع تتعلق بالفلسطينيين والوضع في سوريا والتهديد الإيراني".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم، أنه مع تولي ترامب مهام منصبه الآن، فإن عقد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل أولوية قصوى لإسرائيل التي تسعى إلى إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة الآن بعد أن غادر الرئيس أوباما البيت الأبيض.
وذكرت الصحيفة، أنه من المتوقع أن يسافر نتنياهو إلى أستراليا وسنغافورة في نهاية يناير الجاري ومن المقرر أن يزور واشنطن في نهاية مارس لحضور الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك"، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء لا يرغب في الانتظار حتى نهاية مارس للقاء الرئيس ترامب ولذا يبذل جهدا لأن يتم هذا اللقاء في أقرب وقت ممكن.
ورأى وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، اليوم، أن تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة يشكل قطيعة عن النظام الذي عرفه العالم حتى الآن، متوقعا حقبة مضطربة في عهده.