بالفيديو| "أغاني الروايات".. الدعاية للأعمال الأدبية بـ"كلمة ولحن"

كتب: سلوى الزغبي

بالفيديو| "أغاني الروايات".. الدعاية للأعمال الأدبية بـ"كلمة ولحن"

بالفيديو| "أغاني الروايات".. الدعاية للأعمال الأدبية بـ"كلمة ولحن"

العمل الأدبي متفرد بذاته يبحث عنه محبي القراءة بين الأوراق المتعددة، إلا أن أساليب الدعاية أصبحت قادرة على جذب عدد أكبر من القراء بإطلاق "أغنية" مشوقة، تتضمن تعريفًا مبسطًا بالعمل الأدبي دون "حرقه" على الجمهور، وفي نفس الوقت "تشده" لقراءته والإطلاع عليه.

"هحكي عنكِ"، اشتهرت في البداية بكونها أغنية للفنان هاني عادل، طرحها في نهاية العام 2015، تداولها رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وأعجبوا بها حتى ظهر أنها أغنية دعائية لرواية "سوف أحكي عنكِ" للمؤلف أحمد مهني وكتب كلماتها الشاعر محمد إبراهيم.

وعلى نغمات فيلمه المفضل "LALA LAND"، طرح المؤلف عمرو فؤاد أغنيته الدعائية لروايته "كان أجمل يوم"، المقرر طرحها في معرض الكتاب في دورته الـ48، والمقام من 26 يناير إلى 10 فبراير المقبل.

يرى "عمرو"، كما يقول لـ"الوطن"، أن العمل الروائي حالة فنية متعددة الأبعاد، ولأن الحالة الفنية غير مسموعة أو مرئية، فهي تعتمد على خيال الكاتب والقارئ، "اللي من خلاله تقدر تعدي الحدود السمعية والبصرية"، ويسهل تشكيلها في أي قالب بعد ذلك على حسب خيال وذوق المتلقي، ولذلك ستظل "عايشة" بنسختها المقروءة، وسيظل بريقها وسحرها الخاص مهما تطورت التكنولوجيا.

وعليه، فالأغنية كنوع من أنواع التعبير الفني يستطيع التعبير عن الرواية أو عن روحها، أو يروج لها كنوع من الدعاية، أيًا كان الهدف، ولكن الأغنية تظل أولاً وأخيرًا، في رأيه، عملًا فنيًا أولًا قبل أن يكون تجاري.

مع ازدياد أهمية "السوشيال ميديا"، زادت أهمية الفيديوهات الدعائية بشكل عام، و"حبيت أعمل أغنية سهلة ودمها خفيف في إطار الحالة الفنية للرواية"، ورغم قول "عمرو" لا يستطيع القول بإن الأغنية في حد ذاتها أصبحت عنصرًا دعائيًا مهمًا مؤخرًا للروايات، قد تكون كذلك أحيانًا ولكنه ليس قاعدة، ولكن الرواية حالة فنية متفردة قائمة بحد ذاتها، تفرض نفسها على الساحة لو قوية، ومن الممكن أن تتفرع لحالات فنية أخرى، كـ"الأفلام والمسرحيات والأغاني والموسيقى التصويرية واللوحات المرسومة"، ولكنها تظل الأصل.

"طنجة حكات"، اسم الأغنية التي أطلقها الكاتب المغربي عبدالواحد استيتو لروايته "على بعد ملمتر واحد فقط"، التي نشرها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في العام 2013، واستخدم ذلك اللون كنوع من الدعاية وزيادة التفاعل مع روايته.


مواضيع متعلقة