مستشار مفتي الجمهورية: الجماعات الإرهابية تنطلق من "فكر العور"

مستشار مفتي الجمهورية: الجماعات الإرهابية تنطلق من "فكر العور"
- أمين الفتوى
- الجماعات المتطرفة
- المؤتمر الدولى الثالث
- المنهج الوسطي
- اليوم الخميس
- دار الإفتاء المصرية
- عبد الوهاب
- عين واحدة
- أحكام
- أساليب
- أمين الفتوى
- الجماعات المتطرفة
- المؤتمر الدولى الثالث
- المنهج الوسطي
- اليوم الخميس
- دار الإفتاء المصرية
- عبد الوهاب
- عين واحدة
- أحكام
- أساليب
قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لفضيلة مفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ممارسات الجماعات المتطرفة والنموذج المعرفي الذي أنشأته لنفسها، والذي يختلف عن المنهج الوسطي تمامًا.
ولفت إلى أن هذه الجماعات تنطلق من "فكر العور"، أي النظر للأشياء بعين واحدة والاهتمام بالنصوص لا الواقع، والثوابت لا المتغيرات، وخارج النفس لا داخلها.
وأضاف خلال جلسة فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لمواجهة التطرف الذى تنظمه مكتبة الإسكندرية، تحت شعار "العالم ينتفض، متحدون من أجل مواجهة التطرف" اليوم الخميس، أن هذه الجماعات تعمل على "احتلال المفاهيم"، أي أخذ المفاهيم الصحيحة واحتلالها وإحداث اختلال كبير فيها، فمفهوم الجهاد مثلاً تم استخدامه استخدام سيء من قبل المتطرفين، بينما للجهاد معنى كبير في الإسلام، أكبر ما فيه هو جهاد النفس والقليل فيه بمعنى المقاتلة، أي صد العدوان.
وأشار إلى أن الجماعات المتطرفة نزعت منظومة القيم من العبادات وحولتها لمجرد أشكال، كما قدموا المصلحة على المبادئ والقيم، وصوروا للعالم أن الدين يدعو للموت وصناعة الموت، بينما الإسلام هو دين إعمار وحياة.
وأضاف أن المتطرفين قاموا بتحويل المتغيرات لثوابت، بالرغم من أن الثوابت تمثل حوالي 10% من الأحكام الفقهية، كما أنهم جعلوا من أنفسهم مصدرًا للتشريع، وخالفوا قيمه وتجاوزوه، واستخدموا جهل الناس لتحقيق مصالحهم، واستغلوا النساء والأطفال.
وشدد على أن المسئولية تقع على عاتق المفكرين والنخبة في بلادنا لنشر قيم التسامح والرحمة التي هي أساس رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وجميع الأنبياء، مشيرًا إلى كلمات الإمام عبد الوهاب الشعراني بأن التغيير بالقلب هو أقوى أساليب التغيير، وهو السبيل الوحيد لإخراج العاصي من دائرة المعصية إلى الطاعة.